صاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صاح هات اسقنى فقد أسعد الجدودع الهزل في الطلا واتبع الجد
عاطينها ممزوجة يا نديميواجعل التعل لثم جيدك والخد
عاطينها ممزوجة بلى ثغرلهالشهد بالعذوبة يشهد
خمرة كأسها لجين وفيهوردخذ أذيب أو صرف عسجد
يانديمى ولاتخف صولة السكرفما كل من سقى الخمر عريد
هاتها من يدى أغن رخيمأحمر الخد أجور الطرف أغيد
رب حسن يكاد أستغفر اللهلفرط الجمال والحسن يعبد
قرفى الدجى على غصن بانوجهه تحت شعره في قنا القد
غصن بان لولا به جبلانعمان لمامر الصبا كاد يفقد
نلت منه المنى وقد كان عندىوصله من تناول النجم أبعد
وسقانى في الروض فوق بساطبيواقيت زهره قد تنضد
والندا جاده سحير فأضحىجيد أغصانه بدر مقلد
تحسب الزهر في الغصون عقودامن لآل تزهو بأجباد خرد
وشدا الطير فوقها فتراهكخطيب في منبر من زبر جد
ورأى البلبل الغصون نشاوىركعا اذجرى النسيم وسجد
وقراما قد نمقته يد الطلبأوراقها فصاح وغرد
وثغور الزهور مبتسماتأنشقتنا بطيبها نفحة الند
باسطات أكفها بابتهاللأله بما يشاء تفرد
تطلب العز و السعادة والاقبالوالفخر للاجل الممجد
سيدى الافضل ابن قطة ربالمجد والجدّو والفخار محمد
سيد جيد أديب أريبألمعىّ وفضله ليس يجحد
سيد ماجد تقى نقىفاضل كامل المحامد أوحد
لا تقسه في فضله بسواهفهو فيه ولا منازع مفرد
سيد عالم بأن المعالىباقيات وكثرة المال تنفد
وحليم يزيد حلما اذا ماأبرق المجتدى لديه وأرعد
ملجأ اللائذين في كل خطبوعلى وده الختاصر تعقد
شمس أهل النهى وبدر المعالىمن به ساعد العلوم تعضد
قد أتته العلا تنهى بختنلنجيبيه في ابتهاج وتحمد
والمعالى سعودها قال أرخختن عبد الهادى بحزبى وأحمد
فهو بدر العلا ونجلاه كلمنهما في سما المفاخر فرقد
حفظ الله شملهم ووقاهمفي علاهم ومجدهم شرّ حسد
وحمى ربعهم فذاك الدنياكعبة لم تزل تحج وتقصد
كعبة للوفود فيها مناهموبه فخرها الرفيع مشيد
حفظ الله من أقام ذراهاوبألطافه العلية أيد
فهو لى عدة وغوث وغيثبأيادله على بلاعد
حفظ الله شخصه وحماهووقاه وزاده الله سودد
وهولى جنة وعون وذخرونصير أرجوه في كل مشهد
كم به نلت كل ماكنت أرجومن مكان عليه قد كنت أحسد
فسعت نحوه الوشاة ونالواكل ما أملوه منه وأزيد
فلهذا أمسى وأصبح في الفكرونومى عن الجفون مشرد
ولعمرى ان السعادة جاءتخبرتنى بجمع شملى المبدد
كم سعى عاذلى ولام وما زال بما شاءه من اللوم يجهد
لو درى أن وده لى باقما سعى جهده ولاشفه الكد
ولقد آن للتفرق جمعولثوب الوصال أن يتجدد
وأرى أننى ظفرت بقصدىمن رضاه ووده وكان قد
فأنا اليوم بالتدانى مجدموقن بالرضا وقد قيل من جد
تائبا عن جميع ماكان منىمستقيلا حاشا أقابل بالرد
كيف يظما الذى أتى مورد الماء زلالا وبحره ماله حد
هل شعار الكرام ان وقف السائل مستجديا يرد ويطرد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.