صــل مـعـنـىّ ديـن الغـرام حـلاله

الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 49 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صــل مـعـنـىّ ديـن الغـرام حـلاله — وحــرامــا فــدع وتــابــع حــلاله

واتــق الله فــي عــذابــى فـانـى — مــؤمــن مــســلم يـبـعـث الرسـاله

يــارفـيـقـى وارفـق فـديـت بـقـلب — قـــد أذابـــتــه اعــيــن نــبــاله

أعـــيـــن ســحــرهــا حــلال ولكــن — حــرمــت وصــل مــغــرم واتــصــاله

واقـر قـلبـى السـلام فـهـو غريب — واســأل الحــى حــفـظـه أو زواله

ثــم عــرج عــلى الخــيـام وحـاذر — مــن ظــبــاء ألحــاظــهــا خـتـاله

كــن حـريـصـا عـلى فـؤادك ان جـز — ت فــفــيــهــا لكــل قــلب امــاله

كــل بــدر مــنــهــم بـعـيـد مـرام — وغــزال تــغــار مــنــه الغــزاله

قــاتــلى مــنــهــم ويــاليـتـه لو — أجـمـل الفـتـك بالحشا أو أقاله

مـن بـنـى التـرك كـم أذل عـزيزا — مـــا أحـــيــلى ألفــاظــه ودلاله

رمــت أخــفــى غــرامــه فــاشـاعـت — ه عـــلى الخـــد أدمـــع هـــطــاله

واذاعــتــه ليــتــهــا لم تــذعــه — زفـــرات مـــن الحـــشـــا قــتــاله

أدعــج العـيـن احـمـر الخـد لكـن — مـائل القـدمـا أحـيـلى اعـتداله

قـد أعـار الغـصـون مـيـلا ولينا — وأعـــار التـــفـــاتـــه للغــزاله

يــاله الله لم يــخــف مـن وشـاة — وعــذول يــســئ فــيــه المــقــاله

آه للتــرك لو يــراعــون عــهــدى — ان حـبـل الوداد أخـشـى انفصاله

كــفــلوا لى بـحـفـظ قـلبـى ولكـن — أين عهد التراك من ذى الكفاله

قـد أضـاعـوه بـيـن فـعـل ظـبـاهـم — وظـــبـــاهــم وزودوه اشــتــعــاله

يــارســولى اليــه حــدّث بــمـاقـا — له حـبـيـبـى فـتـلك نعم الرساله

وتـــــلطـــــف وقــــل له عــــتــــاب — صـل فـلا نـا فـقد كفى ماجرى له

عـــدمـــا مـــاولو بـــكــاذب وعــد — فـلعـلى فـي الوهـم ألقـى خـياله

كـــن أديـــبــا اذا وصــلت اليــه — وظــريـفـا فـكـم أخـاف انـفـعـاله

فـــاذا صـــدّعـــن عـــتــابــك هــذا — عــد عــنــه وأبــد عــنــه جـهـاله

وبـفـضـل مـن فـضـلك ابـدل مـلامى — بــــحـــديـــث ولا تـــزده اطـــاله

واذا مـــا رأيـــتـــه ذا جـــفــاء — فـهـو صـعـب الرشا سريع الملاله

فـــاذا مـــاعـــطـــفــتــه لوصــالى — ورأى العـــاذلون حـــالى وحــاله

فــاقــتــرح كــل مـاتـريـد ولومـد — ح الوز يــر الذى عـرفـت كـمـاله

أحـمـد الفـعـل يـحـمد المدح فيه — طـيـب القـول لسـت أنـهـى خـصـاله

ان مــدحــى له يــقــوم بــمــدحــى — فــلتــمــت عــذلى عــمــى وضــلاله

طــيــب الجـد فـرقـد المـجـد لكـن — طـالع السـعـد للعـلا قـد دعـاله

هـــو فـــي دوح عـــزه مـــســتــقــر — وعـــليـــه أغـــصـــانـــه مـــيــاله

هــو فــي روضـة السـعـادة يـسـمـو — وعـــليـــه الكــمــال مــد ظــلاله

جـــلّ قـــدرا عــن البــريــة طــرّا — زاده الله هــــيــــبـــة وجـــلاله

مــنــه جــرح فــي قـلب كـل مـعـاد — يـتـمـنـى طـول الزمـان اند ماله

حـــاكـــم عـــادل رئيـــس حـــليـــم — لسـت تـلقـى مـدى الزمـان مـثاله

ليــس دأبـى نـظـم القـريـض ولكـن — عــله فــي الامــيـر مـنـى عـلاله

ولقــد صــغــتــه ليــعــليـه نـورا — وضــــيــــاء هــــيــــبـــة وأصـــاله

يـــاوزيـــر لك الغــريــب مــن ال — عـز قـريـب فـمـا يـروم انـتـقاله

لك مــن جــوهــر الكــلام نــظــام — حـسـن تـركـيـبـه يـزيـن ارتـجـاله

أنــت رب اليـراع والسـيـف تـدرى — للذى شــئت مـنـهـمـا اسـتـعـمـاله

لك يـــوم القـــتــال ركــب مــضــئ — حــيـثـمـا سـار كـنـت أنـت هـلاله

كــيــف أحـصـى عـز الصـفـات وانـى — لمــقــر بــالعــجـز فـي كـل حـاله

أنا إن قلت فيك ماقلته فالنظم — فــــــيــــــه كــــــلالة واطــــــاله

أنـت فـوق المـديـح لكـن تـقبلها — عــروســا مــن اليــهــا مــخـتـاله

عـــلم شـــامــخ رفــيــع فــمــن را — م مـــســـاواتــه يــســاوى رمــاله

أنــت طــرف الزمــان فــي كـل عـز — وفـــخـــار وســـودد قـــد أجــا له

وعــلى عــاشــيــقــيـه تـاه دلالا — حــيــقــمـا كـنـت حـسـنـه وجـمـاله

فـلتـعـش سـالمـا عـزيـزا مـطـاعـا — يـتـبـع الدهـر ماتمادى امتثاله

مـــا تـــلامــن يــحــب فــرط وجــد — صــل مـعـنـى ديـن الغـرام حـلاله

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرساله: الرِّسَالَةُ : ما يُرْسَلُ، أي يُحْمل أو يُبعثُ إلى شخص آخر.-: الخِطَاب؛ وَجَّه له رسالةَ شكر/ رسالة مضمونة/ رسالة مستعجلة. ــ: كتابٌ يشتملُ على مسائلَ في موضوع واحد مثل (رسالةُ الغفران) لأبي العلاء المعريّ.-: بحثٌ مبتكر …
  • اماله: الإمالَةُ [ ميل]: مصـ.-: الانتحاء بالفتحة نحو الكسر أو بالألِف نحو الياء؛ تُسمع الإمالة واضحة في لبنان وتونس.
  • حفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
  • حلاله: جمع: ـات. [ح ل ل].: آلَةٌ يُحَلُّ بِهَا الحَرِيرُ وَتُوَضَّبُ بِهَا خُيوطُهُ وَتُجْمَعُ.
  • ختاله: [خ ت ل]. (صِيغَةُ فَعَّالٍ لِلْمُبَالَغَةِ)."عَرَفَهُ خَتَّالاً": خَدَّاعاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة