نأتك أُمامة ُ إلا سَؤالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نأتك أُمامةُ إلا سَؤالاوأعقبك الهجرُ منها الوصالا
وحادتْ بها نِيّةٌ غَرْبةٌتبدِّلُ أهلَ الصفاءِ الزِّيالا
ونادى أميرُهم بالفِراقِ، ثمَّ استقلّوا لبين عِجالا
فقرَّبن كلَّ منيف القراعريضِ الحصير يغولُ الحيالا
إذا ما تسربلن مجهولةًوراجعن بعد الرَّسيمِ النِّقالا
هداهنَّ مشتمراً لاحقاًشدشدَ المطاَ أرحيباً جلالاَ
تخال حمولهم في السّرابِ لَمَّا تواهقنَ سحقاً طولاَ
كوارعَ في حائرٍ مفعمٍوفيهنَّ حورٌ كمثلِ الظِّبَا
ءِ، تقرو بأعلى السَّليل الهَدالايميناً ، وبرقةَ رَعْمٍ شمالاَ
نوازعُ للخالِ إذْ شِمْنَهفلما هبطنَ مصابَ الربيِ
وبيداءَ يلعب فيها السرَابُ، يخشى بها المُدْلِجون الضلالا
تجاوزتها راغباً راهباًإذا ما الظباء اعتنقن الظِلالا
بضامزةٍ كأتانِ الثَّميِعيرانةٍ ما تشكّى الكلالا
إلى ابن الشقيقةِ أعملتهاأخافُ العقابَ ، وأرجو النوالاَ
إلى ابنِ الشقيقة خيرِ الملوكأوفاهمُ عند عَقْدٍ حِبالا
ألستَ أبرهمُ دمةٍوأفضلهمْ إنْ أرادوا فِضالاَ
فأهلي فداؤك مُسْتَعْتِباًعتبتْ فصدقتَ فيَّ المقالاَ
أتاكَ عدوٌ فصدقتهُ؛فهلا نظرتَ هُديتَ السّؤالا
فما قلتُ مانطقواولا كنتُ أرهبُه أن يُقالا
فإن كان حقاً كما خبّروافلا وصلت لي يمينٌ شمالا
تصدّق عليَّ فإني امرؤأخافُ على غير جُرم نَكالا
ويومٍ تَطلّعُ فيه النفوسُتطرفُ بالطعنِ فيهِ الرِّجالا
شهدتَ فأطفأتَ نِيرانَهُوأصدرتَ منه ظِماءً نِهالا
وذي لَجَب يُبرق الناظرينَكالليل أُلبس منه ظِلالا
كأن سنا البيض فوق الكماة فيهِ المصابيحُ تخبي الذبالاَ
صبحتَ العدوَّ عَلَى نأيهِتَريشُ رجالاً وتَبْري رجالا
عن القصيدة
«نأتك أُمامة ُ إلا سَؤالا» من شعر عمرو بنِ قُمَيئَة، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.