جسور الغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخطواتإلى امرأة في صحارى يديّ
ينابيعها أرقتجيء إليّ
فيحنو على صمتي النزقوحدنا سنعيد الطريق
إلى الخطواتسنعيد إلى الشعر راياته
سنعيد له الصبواتوحدنا.. سنعيد لمجد
الحياة الحياة..*
سؤالعندما يصهل المطر
في الطريق الترابيّخلف الشجر
سنصليّسنرسم أفقا لأوجاعنا
للحجركيف للقلب في هذه الحضرة
الملكية أن ينكسر؟*
مائدة الشعرإلام انتهى الوقت فينا
وقد مسّنا بالصراع ؟فعدنا نفتش في بيدر
الكلمات عن الوجه ،خاف النوافذ عن لحظة للوداع
أيصفو التوحش فينا ؟كنت كمن لمّ غاباته
ورمى خطوه في النزيفأيحنو على صمتك المتيقظ
نهر يلوّن فيك الخريف ؟أينهار فيك ولوغ الوجع،
وأنت تعد لمائدة الشعر:إغفاءك الحرّ
نبيذا وقيثارة ورغيف ؟*
العبورعبرت الجحيم / مصادفة
توسدت صوتكأمطرني بالذهول الرجيم
أقابل حزن البياضأقابل حزن القصيدة
خلف انطفاء البياض،هنا أرق نازف
مطر ينحني، والمسافاتينهد إغفاؤها
أسافر، أوغل في عطشيوابتكار الطريق
واحد / أحدمن سيوقد فينا النشيج؟
من سيوقد فينا الحريق؟*
ايغالأيها الوقت مهلا
لنا وجع لايضاهى،وأقدامنا عبدت شارع الحزن
ياحزننرفع ا لراية المدلهمة
زنبقة من خرابسنوغل في الشعر،
حتى نموت انتظارا حنوناعلى شرفات الغياب!
*جدار
تغادرني همهمات القصائد،أرتد نحو جدار من الأغنيات،
لأنقش فيه انبعاث الرماديّ فيناأصا لح صمتي وجمري
لتحنو بقاياي..ألم نتألم كثيرا ؟
ألم ننسج الوقت زنبقة من حنين ؟سأصرخ فيكم : خذوني..
*سلمية / كانون الأول 1990
عن القصيدة
«جسور الغياب» من شعر مخلص ونوس، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.