الأصدقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما أحببنا أحدا يطلع ضدناأنسي الحاج
*كأنني أراهم
يعبرون الشوارعبوجع مكسور
كأنني ألمح أقمارهمالخامدة
حيث تتأرجح أشواقهمعلى الأرصفة
يحلمون با لنساءوالقصائد
والمطر!يتركون كؤوسهم الفارغة
ويضعون الأنينفي حقا ئب الصمت
يسافرون دون كلام.......
أصدقا ئي الحالمونكم أتسور جدران أرواحهم
لألقي بطاقات في ساحا تها.......
الآن فقطأدركت أنهم سيكبرون
الآن فقطعرفت كم طفولتهم مذعورة
وقصائدهم من نسيان ويأ س !....
كان لهم وطن ..ومقا عدأشجار وكؤوس
كانت لهم رغبات واسعةتماما كهذه الأرض
لكنهم هكذا ،يتأملون الخرائط
ويخوضون الحروبثم يختفون في الليا لي
ليالي الشتاءوالنبيذ
.......العلقم يستبد بخطواتهم
كانوا قد تركوا أسماءهمفي الظلال ،
ظلال الشجروالشمس
تركوها في المدارسوالبيوت
أعرف أنهم لا يعبأون كثيراوأعرف أنهم تفرقوا
في المدنوالسجون
والجامعاتوأعرف كذلك أن غيابهم
ربما يؤلم ،....
لكنهم كل ليلة يعودونيتقاسمون هواء الروح
أذكرهم تماماوهم حالمون بالحرية ،
والسفر :بعضهم أخطبوط
وبعضهم قند يل بحروبعضهم يحب الأنهار الصغيرة
كما أن بعضهم مسكون بالعواءلم أكن أنوي أن أربك
هذا الخريف بالشوككأن قنفذا يتواطا على الروح
وكأن جملا يتجولبهم في المفازات
...... كأنهم أنا !!
وكأنني لها ثهم الحار...
كأنني أراهم قابعين هناكيربون قطيعا من العزلة
يديرون أقراص الهاتفكي يعقدوا موعدا مع الندم !
يبنون قلاعهم ليلاويهدمونها عند الظهيرة
يتأبطون هواجسهموينطلقون على أرصفة الفصول
...لكنني أصر على أن أصدقائي
من شقائق النعمانحين يركضون بي
كلهم أنثىمن لايحبها
يخيب أو يكاد !* الكويت 20/ 10/ 1998
عن القصيدة
«الأصدقاء» من شعر مخلص ونوس، وتقع في ٤٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.