رغــــم ذلك!
الشاعر: سيد أحمد الحردلو · البحر: المديد
«رغــــم ذلك!» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — لم يَعدْ يعجبنا
شيء هنالكْ — كل مافي بيتنا
صار كذلكْ — (2)
لم نعد نفهم شيئا — ضاقت الأرض علينا
والمسالكْ — كلما قلنا نجونا
ألقتِ الدنيا — مزيداً من مهالكْ
(3) — لست أدري
أين نمضي — لست أدري... فيمَ ذلكْ
(4) — يابلاداً
كل مافيها... هَلوكٌ... — وابن هالكْ
(5) — يابلاداً
كانتِ الدنيا لها بعضَ الممالكْ... — حين كانت أهْلَ ذلكْ
(6) — لم تعودي
غير أرضٍ بين قوسين.. — ونهرٍ غير سالكْ
(7) — لم تعودي
غير تذكارٍ من التاريخ.. — مرميٍّ.. ومنسيٍّ.. كذلكْ
رغم ذلك... — ماتزالين بلادي... يابلادي
رغم ذلكْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيتنا: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
- فيم: فيم: الفَيامُ والفِيامُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَغَيْرُهُمْ، قَالَ: وَلَوْلَا الفَيام لَقُلْتُ إِنَّ الفِيام مُخَفَّفٌ مِنَ الفِئام.
- مهالك: المَهَالُ [هول]: المكانُ المَخُوفُ، ذُو الهَوْلِ؛ كانتِ المغارةُ التي لجأنا إليها مَهَالَةً.
- نجونا: (نَجَوَ) النُّونُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى كَشْطٍ وَكَشْفٍ، وَالْآخَرُ عَلَى سَتْرٍ وَإِخْفَاءٍ. فَالْأَوَّلُ: نَجَوْتُ الْجِلْدَ أَنْجُوهُ - وَالْجِلْدَ نَجًا - إِذَا كَشَ …