إهانات مسببة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إهانات مسببةإلى العالم العربي المعاصر
الفاتحة :نفتتحُ الآنَ
باسمِ العروبةِوالقهرِ .. والجاهليه
حفلَ السقوطِوحفلَ البكاءِ
وموتِ القضيةونقرأُ في البدءِ
فاتحةَ الضارعين ..على أُّمةٍ عربيه ،
الشهادة :ها نحن ما بين دجلة والنيلِ ...
نلقى الأمّرينْفها هي بغدادُ
ما بين قوسينْوها هي بيروتُ
ما بين نارينْ ،فيا ربُّ اشهد
بأنّا احتربنا ..وكنا شقيقينْ
وكان العدو على البابِ يطرقُ..أو قاب قوسينْ ،
الخروج :يا وطنَ الشعرِ
والشمسِ ..والفتحِ .. والقادسية
يا وطنَ السيفِوالخيلِ ...
والفكرِ .. والعبقريةويا وطنَ الراحِ ..
والرّوحِ والرّيحِ .. والأريحيّة ،ماذا دهاكَ
ومَنْ ذا رماكَ ..لعصر من اليأسِ والجاهليه ؟
وكيف كبوتَوكانت خيولُك..
تختالُ مقدامةً للمنيةوكيف انكفأتَ
وعُفَّر وجهُكبالقهرِ والحزنِ .. والبربرية ؟
الدخول :هاهم الآنَ
من كلَّ فاصلةٍ فيكَيا وطني- يطلعونْ
وهاهم الآنَمن كلَّ جارحةٍ فيكَ يا وطني –
يخرجونْبكلِّ المداخلِ يا سيدي يدخلونْ ..
فها هم يُقيمون في طولِ شارعك العربيّوهاهم ينامون في عرضِ تاريخك العربّي
وها هم يبيعون رسمَك للسائحِ الأجنبيّوهاهم يبولون في حرمِ المسجدِ الأمويّ
وها هم يبيحون كلَّ حفيداتِ بيتِ عليّ ،وها أنتَ ..
لم يبق منكَ ..سوى اسمك العربّي.
الخاتمة :نختتمُ الآن
باسمِ العروبةِ ..والقهرِ .. والجاهلية
حفلَ السقوطِ..وحفلَ البكاءِ
وموتِ القضيه ،فمدوا مباهجكم ..
أيها العربُ الأوفياءْارفعوا الكأسَ ...
فالأرضُ دارتْ ..وعدنا إلى زمنِ الهمجية ،
فها هي أيامُنا جاهليةوها هي راياتُنا فارسيه
وها نحن في آخرِ الأمرِ عدنا ..بدون هويه
ودون قضيه .1982
عن القصيدة
«إهانات مسببة» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في ٣٨ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.