إهانات مسببة

الشاعر: سيد أحمد الحردلو · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«إهانات مسببة» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إهانات مسببة — إلى العالم العربي المعاصر

الفاتحة : — نفتتحُ الآنَ

باسمِ العروبةِ — والقهرِ .. والجاهليه

حفلَ السقوطِ — وحفلَ البكاءِ

وموتِ القضية — ونقرأُ في البدءِ

فاتحةَ الضارعين .. — على أُّمةٍ عربيه ،

الشهادة : — ها نحن ما بين دجلة والنيلِ ...

نلقى الأمّرينْ — فها هي بغدادُ

ما بين قوسينْ — وها هي بيروتُ

ما بين نارينْ ، — فيا ربُّ اشهد

بأنّا احتربنا .. — وكنا شقيقينْ

وكان العدو على البابِ يطرقُ.. — أو قاب قوسينْ ،

الخروج : — يا وطنَ الشعرِ

والشمسِ .. — والفتحِ .. والقادسية

يا وطنَ السيفِ — والخيلِ ...

والفكرِ .. والعبقرية — ويا وطنَ الراحِ ..

والرّوحِ والرّيحِ .. والأريحيّة ، — ماذا دهاكَ

ومَنْ ذا رماكَ .. — لعصر من اليأسِ والجاهليه ؟

وكيف كبوتَ — وكانت خيولُك..

تختالُ مقدامةً للمنية — وكيف انكفأتَ

وعُفَّر وجهُك — بالقهرِ والحزنِ .. والبربرية ؟

الدخول : — هاهم الآنَ

من كلَّ فاصلةٍ فيكَ – يا وطني- — يطلعونْ

وهاهم الآنَ — من كلَّ جارحةٍ فيكَ – يا وطني –

يخرجونْ — بكلِّ المداخلِ – يا سيدي – يدخلونْ ..

فها هم يُقيمون في طولِ شارعك العربيّ — وهاهم ينامون في عرضِ تاريخك العربّي

وها هم يبيعون رسمَك للسائحِ الأجنبيّ — وهاهم يبولون في حرمِ المسجدِ الأمويّ

وها هم يبيحون كلَّ حفيداتِ بيتِ عليّ ، — وها أنتَ ..

لم يبق منكَ .. — سوى اسمك العربّي.

الخاتمة : — نختتمُ الآن

باسمِ العروبةِ .. — والقهرِ .. والجاهلية

حفلَ السقوطِ.. — وحفلَ البكاءِ

وموتِ القضيه ، — فمدوا مباهجكم ..

أيها العربُ الأوفياءْ — ارفعوا الكأسَ ...

فالأرضُ دارتْ .. — وعدنا إلى زمنِ الهمجية ،

فها هي أيامُنا جاهلية — وها هي راياتُنا فارسيه

وها نحن في آخرِ الأمرِ عدنا .. — بدون هويه

ودون قضيه . — 1982

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • السقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
  • المعاصر: جمع: ون، ات. [ع ص ر]. (فاعل مِن عَاصَرَ). 1."كَاتِبٌ مُعَاصِرٌ" : مَنْ هُوَ فِي عَصْرِكَ وَزَمَانِكَ. "كَانَ مُعَاصِراً لِهَارُونَ الرَّشِيدِ" : أَيْ عَاشَ فِي عَصْرِ هَارُون. 2."حَدَثٌ مُعَاصِرٌ" : مَا حَدَثَ فِي عَصْرِ …
  • حفل: حفل: الحَفْل: اجْتِمَاعُ الْمَاءِ فِي مَحْفِلِه، تَقُولُ: حَفَلَ الماءُ يَحْفِلُ حَفْلًا وحُفُولًا وحَفِيلًا، وحَفَلَ الْوَادِي بالسَّيْل واحْتَفَلَ: جَاءَ بِملءِ جَنْبَيْه؛ وَقَوْلُ صخْر الغَيِّ: أَنا المثَلَّم أَقْصِرْ …
  • والجاهليه: الجَاهِلِيةُ : ما كانَ عليِه العربُ قبل الإسلام من الجهَالَةِ؛خِيارُهُمْ في الجاهليةِ خيارهُمْ في الإسلام
  • والقهر: قهر: القَهْرُ: الغَلَبة والأَخذ مِنْ فَوْقَ. والقَهَّارُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الأَزهري: وَاللَّهُ القاهرُ القَهّار، قَهَرَ خَلْقَه بِسُلْطَانِهِ وَقُدْرَتِهِ وصَرَّفهم عَلَى مَا أَراد طَوْعًا وَكَرْ …

قصائد ذات صلة

  • لازم نقول الحق
  • رغــــم ذلك!
  • لا تساوم !
  • ((( هروب )))
  • تقول لِى شنو !
  • الماضي والمضارع
  • بغداد ..!!
  • أجيك عاشق مسافر ليل