لا تساوم !
الشاعر: سيد أحمد الحردلو · البحر: الرمل
«لا تساوم !» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — لا تساومْ
بين مظلوم وظالمْ — لا تساومْ
حين يأتي الثأر يجتاح المظالمْ — لا تساومْ
بين أمر الله في العدل — وهاتيك المزاعمْ
لا تساوم — أيها المذبوح في الوطن المسالمْ
إنهم صبوا عليك الزيت والنارَ.. — وخلَّوك جماجمْ
لا تساوم — بين رب الناس -
يا وطني - وأرباب المغانم!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …
- المزاعم: [ز ع م]. "حَسَبَ مَزَاعِمِهِ" : حَسَبَ ادِّعَاءاتِهِ، وَهِيَ الأُمُورُ الَّتِي لاَ يُوثَقُ بِهَا.
- تساوم: تَسَاوَمَ يَتَسَاوَمُ تَسَاوُماً : ـ الشخصان: تفاوضا على السِّعر في البيع والشراء.