دائماً في الزحام

الشاعر: سيد أحمد الحردلو · البحر: المتدارك

«دائماً في الزحام» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

-1- — دائماً في الزحام

حين يرتطم الوجه بالوجه — والصوت بالصوت....،

يطلع وجهك عاصفةً ... — من خلال الزحام.

فيزرعني في الشوارع ...لُغماً ... — ويغزو يقيني ....

ويدحرني ... — فألوذ الى الصمت .. وهو كلام.

... بأي اللغات .. — أمارس حق التحية

حق الرحيل .... — حق اللجوء إليك ...

وحق السلام. — وكيف يحج اليك المحبون

كيف يجيئون ... — كيف يكونون عند التحية ...

عند السلام. — -2-

أنا مستهام، — عاشقٌ من زمان المحبين ..

ضيّعني العشق ... — ضيّعت عنوانه .. في زحام

زمن الشرك — واليأس ..

والجاهلية .. — والوأد .. والإنقسامْ.

فزمان المحبين ولى — وجاء زمان الفجاجة ..

والنثر ... — والقهر .. والانهزام .

فبأي اللغات – إذن – — يحمل العاشقوك .. تشاويقهم ..

وبأيّ ضروب الكلام. — أمنحيني السلام،

فأنت جميع اللغات.. — جميع القصائد ...

ما كان منها ... — وما لم يكن،

وإني لصاحبك المستهام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • اللجوء: [ل ج أ]. (مصدر لَجَأَ). 1."لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ إِلاَّ اللُّجُوءُ إِلَى العَدَالَةِ" : الالْتِجَاءُ. 2."حَقُّ اللُّجُوءِ السِّيَاسِيِّ" : حَقُّ الالْتِجَاءِ وَالاحْتِمَاءِ بِبَلَدٍ لِكُلِّ إِنْسَانٍ غَادَرَ بِلاَدَهُ مُ …
  • بالصوت: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • بالوجه: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • لغما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم …
  • والصوت: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • لازم نقول الحق
  • رغــــم ذلك!
  • لا تساوم !
  • ((( هروب )))
  • تقول لِى شنو !
  • الماضي والمضارع
  • بغداد ..!!
  • أجيك عاشق مسافر ليل