دائماً في الزحام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجهوالصوت بالصوت....،
يطلع وجهك عاصفةً ...من خلال الزحام.
فيزرعني في الشوارع ...لُغماً ...ويغزو يقيني ....
ويدحرني ...فألوذ الى الصمت .. وهو كلام.
... بأي اللغات ..أمارس حق التحية
حق الرحيل ....حق اللجوء إليك ...
وحق السلام.وكيف يحج اليك المحبون
كيف يجيئون ...كيف يكونون عند التحية ...
عند السلام.-2-
أنا مستهام،عاشقٌ من زمان المحبين ..
ضيّعني العشق ...ضيّعت عنوانه .. في زحام
زمن الشركواليأس ..
والجاهلية ..والوأد .. والإنقسامْ.
فزمان المحبين ولىوجاء زمان الفجاجة ..
والنثر ...والقهر .. والانهزام .
فبأي اللغاتإذن — يحمل العاشقوك .. تشاويقهم ..
وبأيّ ضروب الكلام.أمنحيني السلام،
فأنت جميع اللغات..جميع القصائد ...
ما كان منها ...وما لم يكن،
وإني لصاحبك المستهام
عن القصيدة
«دائماً في الزحام» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.