إعترافات عاشق في الأسر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1-ليس لي غيَّركِ الآنَّ سيدتي –
ليس لي مِنْ وطْرولا مِنْ مفْر ،
فكلُّ المخارجِ مغلقة’’ في طريقِ السفرْوكلُّ المداخلِ موصدة’’ في سبيلِ الإيابْ ،
لا مناص أماميإذنْ — نهض البحر قّدام خيلي..
وعلمها الإنسحابْ.-2-
فأنتِ جميعُ النساءِ اللواتيتربعنّ فوق ذرى الأَمكنه
وأنتِ جميعُ النساءِ اللواتيسيولدن في مُقبلِ الأزمنه
ويمنحنَ شعراً جديداً .. وفكراً ،ويكتُبْنَنا وطناً أحسنا .
-3-وأنتِ هجرتي إلى مدائنِ الشعرِ
وصولتي في باحةِ النثرِ ،وسيفيَ المسلولُ عند حومَةِ الوغى..
وخيليَ المقتحمهحين تحين لحظةُ المصادمه ،
وأنتِ رحلةُ الإيابْ— للفارسِ الظافرِ –
سالماً وغَانماورابحاً تجارةً وفيره ،
وأنتِيا أميره — تلامسين قلبي مثلما
يلامس السحابُ قُننَ الجباْلفيهمر المطْر
يسقي الحقولَ والأنهارَ والأطيارَ والوهادْفتورقُ الرحمةُ..
ثم يبدأُ الميلادْ.-4-
سيدتي المتوجةبالوهِج والدهشةِ والحضورْ ،
سيدتي الموسمهبالحبِ .. والغبطةِ والسرورْ ،
أعترفُ الآنْبأنْ أبقى لديكِ
عاشقاً متوجاًوفارساً موّسما
تلامسين قلبَه كما يلامس السحابُ قُننَ الجبال ،فيهمر المطْر
وتطرح الأرض الغلالَ والظلالَ .. والأطفاْل.1983
عن القصيدة
«إعترافات عاشق في الأسر» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.