إعترافات عاشق في الأسر

الشاعر: سيد أحمد الحردلو · البحر: المديد

«إعترافات عاشق في الأسر» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1- — ليس لي غيَّركِ الآنَّ – سيدتي –

ليس لي مِنْ وطْر — ولا مِنْ مفْر ،

فكلُّ المخارجِ مغلقة’’ في طريقِ السفرْ — وكلُّ المداخلِ موصدة’’ في سبيلِ الإيابْ ،

لا مناص أمامي – إذنْ – — نهض البحر قّدام خيلي..

وعلمها الإنسحابْ. — -2-

فأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي — تربعنّ فوق ذرى الأَمكنه

وأنتِ جميعُ النساءِ اللواتي — سيولدن في مُقبلِ الأزمنه

ويمنحنَ شعراً جديداً .. وفكراً ، — ويكتُبْنَنا وطناً أحسنا .

-3- — وأنتِ هجرتي إلى مدائنِ الشعرِ

وصولتي في باحةِ النثرِ ، — وسيفيَ المسلولُ عند حومَةِ الوغى..

وخيليَ المقتحمه — حين تحين لحظةُ المصادمه ،

وأنتِ رحلةُ الإيابْ – — للفارسِ الظافرِ –

سالماً وغَانما — ورابحاً تجارةً وفيره ،

وأنتِ – يا أميره – — تلامسين قلبي مثلما

يلامس السحابُ قُننَ الجباْل — فيهمر المطْر

يسقي الحقولَ والأنهارَ والأطيارَ والوهادْ — فتورقُ الرحمةُ..

ثم يبدأُ الميلادْ. — -4-

سيدتي المتوجة — بالوهِج والدهشةِ والحضورْ ،

سيدتي الموسمه — بالحبِ .. والغبطةِ والسرورْ ،

أعترفُ الآنْ — بأنْ أبقى لديكِ

عاشقاً متوجاً — وفارساً موّسما

تلامسين قلبَه كما يلامس السحابُ قُننَ الجبال ، — فيهمر المطْر

وتطرح الأرض الغلالَ والظلالَ .. والأطفاْل. — 1983

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خيلي: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …
  • قدام: القَدَّامُ : من يتقدّم الناسَ بالشرف والرياسة؛ كلُّهم يحترمون القدّامَ.
  • مفر: المِفَرُّ : الجوَادُ الذي يصلحُ الفرارُ عليه.-: الكثير الفرار أي الهروب أو السّريعُ جداً؛ مِكَرٍّ مِفَرٍّ، مُقْبِلٍ، مُدْبِرٍ، مَعاً ** كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
  • مناص: المَنَاصُ [ نوص]: الملْجأ وَالمفَر فَنَادَوْا وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ.

قصائد ذات صلة

  • لازم نقول الحق
  • رغــــم ذلك!
  • لا تساوم !
  • ((( هروب )))
  • تقول لِى شنو !
  • الماضي والمضارع
  • بغداد ..!!
  • أجيك عاشق مسافر ليل