نحن من علَّم الغرامَ الغراما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاتبَتْني حبيبتي وأدارتوجهها الحلوَ... ثم فاضت خِصاما
وتهاوى الياسمين من مقلتيهاوتداعى... وراح يروي كلاما
كيفبالله هانَ عندكَ قلبي كيف صار الهوى لديك اتهاما
وأنا كنت من سمائك شمساًونخيلاً ونرجساً وخزامى
وأنا كنت فوق رأسكَ تاجاًوأنا كنت للحقول غَماما
كيف- باللهياأنيس حياتي- صار حبي الكبير... صار حطاما!
نحن كنا.. ومانزال لأنانحن من علَّم الغرامَ... الغراما
نحن جئنا به وكان يتيماًوسقيناه نحن عشْق اليتامى
نحن شلناهُ في البلاد رسولاًوبعثناه للعباد... إماما
نحن من أيقظ المشاعرَ في الأرض... ومن قبلُ... كانت نياما
وسنمضي إلى النهاية إنانحن من صيَّر الحياةَ.. هُياما
اعذريني إن كنتُ أغلظتُ شوقيفهو شوق المتيَّمين القدامى
أَوَتدرين كيف يعتمل الحبحين تمضي الأيام عاماً.. فعاما
إنه صرخة المشاعر في الناسِ, وصوت المعذبين اليتامى
عن القصيدة
«نحن من علَّم الغرامَ الغراما» من شعر سيد أحمد الحردلو، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.