المسافةُ الأخيرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيّئْ جِرَاحَكَهَذِهِ مِرْآتُنَا الأُولى تُغَادِرُ ظِلَّهَا
ثُمَّ ابْتَسِمْ...لاَ...
لَنْ تَغُرَّكَ فَوْرَةُ الكَلِمَاتِ مِنْ أَعْمَاقِنَالَنْ تَبْلُغَ الكَلِمَاتُ صَوْتَكَ
أَوْ صَدَاكْ..هَيِّئْ جِرَاحَكَ
كَيْ تُحَاصِرْ مُبْتَغَاكْ...وَ لِمَ القَصَائِدُ تَسْتَفِيقُ عَلَى رُؤَاكَ
وَ تَصْطَفِينِي صَفْحَةًأَو كِلْمَةً مُتَخَثِّرَهْ..؟
وَ أَنَا الذِي يَغْتَالُ هَوْلَ الذَّاكِرَه..وَ لِمَ المَرَافِئُ كُلُّهَا
تَحْتَارُ فِي رَصْدِ القَوَافِيثُمَّ تُبْحِرُ دُونَهَا
كَيْماَ تُحَاصِرُ مُنْتَهَاكَوَ أَنْتَ تَجْمَعُنَا عَلَى أَوْرَاقِكَ المُتَنَاثِرَهْ
وَ تُعِيدُ تَرْتِيبَ الفُصُولِ عَلَى هَوَاكْ..؟وَ هَلِ اخْتَفَتْ مِنْ فَصْلِكَ الوَرْدِيِّ أَحْزَانُ الخَرِيفْ ؟
هَيِّئْ مَسَافَتَكَ الأَخِيرَةَ للنَّزِيفْ..ثُمَّ ابْتَسِمْ
قَدْ تَسْقُطُ الأحْزَانُ مِنْ أَحْزَانِنَاقَدْ تَسْقُطُ الأَفْرَاحُ مِنْ أَفْرَاحِنَا
قَدْ تَسْقُطُ الكَلِمَاتُ..مِنْ كَلِمَاتِنَا الأُولَى
فَتَجْمَعُنَا حَنِيناً مِنْ رَصِيفْ...هَا أَنْتَ تَجْمَعُنَا حَنِيناً
مِنْ رَصِيفٍ يَشْتَهِي دَمَنَاوَ هَا... مِرْآتُنَا الأُولَى
تُغَادِرُ ظِلَّهَا...كُنْ مَنْ تَشاَءُ
وَ لاَ تَكُنْ لُغَةً تُغَادِرُهَا الحُرُوفْ...ثُمَّ ابْتَسِمْ
عن القصيدة
«المسافةُ الأخيرة» من شعر عبد القادر رابحي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.