مختصر تاريخ روما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا الذِي يَجْعَلُ حُزْنِي مَائِلاً كَالبُرْجِحَتّى يَكْثُرَ السُّوَّاحُ مِنْ حَوْلِي
فَلاَ أَسْقُطُأَزْدَادُ رُسُوخاً..
هَطَلَتْ فَاكِهَةُ الأَمْطَارِ فِي كَفِّيفَأَثْرَتْ مَنْطِقَ الأَشْيَاءِ
لَمْ تَنْبُتْ سِوَى بَعْض الحَمَامَاتِعَلَى سُورٍ عَتِيقْ..
كَانَ لِلأَجْرَاسِ فِي رُومَا مَذَاقُ الأمْسِوَ البَابَا اسْتَعَارَ الدَّهْشَةَ الأُولَى
لِكَيْ يَرْتَاحَ مِنْ عِبْءِ الرَّقِيقْ..حِينَمَا حَطَّتْ عَلَى أَنْقَاضِ نَيْرُونَ العَصَافِيرُ
ازْدَهَتْ مَمْلَكَةُ الشِّعْرِ قَلِيلاًوَ اخْتَفَى التُّجَارُ مِنْ قَلْبِ المَدِينَهْ..
لَمْ تَعُدْ رَائحَةُ البَارُودِ تَسْتَوْلِي عَلَى رُومَاوَ لَكِنْ كَانَتِ الأجْرَاسُ قَدْ أَزْعَجَتِ العُشَّاقَ
فَارْتَدَّ القَمَرْ..مَا الذِي يَسْجِنُ رُومَا فِي كَنِيسَهْ..؟
مَا الذِي يُجْبِرُهَا أَنْ تَقْرَأَ التَرْغِيبَوَ التَّرْهِيبَ
كَيْ لاَ تُعْلِنَ الأبْرَاجُ عَنْ مِيلاَدِ نَيْرُونٍ جَدِيدْ..؟عَوْرَةٌ لِلمُلْكِ...
أَمْ رَائِحَةٌ لِلكُتُبِ الصَّفْرَاءِقَدْ لاَ تَفْضَحُ السُّلْطَانَ
لَكِنْ تَنْزَوِي فِي الرُّفِّأَوْ فِي مَنْطِقِ الجُدْرَانِ
أَو ظِلِّ المَطَرْ..مَا الذِي يَسْجِنُ حُزْنِي فِي شُعَاعٍ مِنْ حَجَرْ..؟
مَا الذِي يَجْعَلُهُ لاَ يَنْكَسِرْ..؟
عن القصيدة
«مختصر تاريخ روما» من شعر عبد القادر رابحي، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.