مكابدات سيف الدولة الحمداني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبين بعد فوات الاوانباني خسرت وكنت الرهان
خسرت بلاطي بجلسة خمروسلمت مملكتي للقيان
ونصبت من كان يحرس بابياميرا على عنقي فأستهان
واني تركت الثغور مشاعامن السند حتى ربي القيروان
تمرغ جبهتها الريح حتىتخال القلاع بقايا دخان
واوقفت معركتي في نزيفيوارجعت جيشي ذليلا مهان
يجر غنائمه من دموعيوينصب في مأتمي مهرجان
واني عقرت حصاني لابحثبين الدفاتر لي عن حصان
عليه اقامر حتى النهايةحتى النهاية . . .
ياللهوان* * *
تبين لي من جواسيس قصريبان وزيري الامين مدان
بتدبير سير اغتيالي وعزليوقلب النظام وسلب الامان
وزعزعة الامن حتى يضجصراخ الرعية كل مكان
وان هناك انشقاقا خفيايعد له بين حين وان
وان هناك عناكب تنسجاكفان موتي وانسا وجان
يقومون بالسعي ضدي لقلعيوابعاد كفي عن الصولجان
سأجهش منخرطا في بكائيواضحك من حال هذا الزمان
فما عدت حقا اميز ما بينثغر ضحوك تخلى وخان
ومابين جارية تتسلىوراء الكواليس كالبهلوان
بتسيير حاشية من خيوطتوزع ادوارها باتقان
على كل نذل وخائن عهدوداعرة ودعي جبان
عن القصيدة
«مكابدات سيف الدولة الحمداني» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.