الحبّ المشترك

الشاعر: حسين سرحان · البحر: السريع

«الحبّ المشترك» من شعر حسين سرحان، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحِبُّهُ.. إني أرى حُبَّهُ — كالدّاء يَسْتَشْري بأعضائي

كالسُّمِّ لا بُرْءَ له، كالضَّنَى — يَشْتَدُّ فَرْياً بين أحشائي

كالسّحر يَخْفَى في دِقاقِ المنى — كالضّوءِ.. كالقَمْراء، كالماء؟

حباً غليظاً خافتاً.. باهتاً — مستوعِراً، في القربِ كالنّائي

نقائضٌ فيه، على أنّها — أدويةٌ تصبو لأدْواءِ

* * * — وهْوَ على ذلك محبوبُهمْ

محبوبُ أقوامٍ أعزّاءِ — هذا ينالُ المُشْتَهَى.. ثمْ ذا

يُبْصِر منه عَقْلَةَ الرَّائي — وذاك ينْسَى نفسَه حينما

يَلْقاهُ بين الذّئب والشّاء — وذلك المسعودُ في برجِهِ

ينتابُهُ في أوجِ عَلْياءِ — لكلِّ قومٍ فيه حَظٌ فلا

فارقَ بين الباءِ والياءِ — مَعْ ذاكَ ما زلتُ به مُدْنَفا

مُسْتَهْدَفاً رَحْمَةَ أعدائي — ألا ترى القامةَ مَيّاسةً

كأنها أنبوبُ صَعْداءِ — ألا ترى عينيهِ قد رَقَّتا

وذابتا واسْتَدْعَتا دائي — ألا ترى الغُرَّةَ مُسْوَدَّةً

ذيلُ غرابٍ فوقَ حَمْراءِ — ألا ترى.. ألا ترى أنّه

مَعْشوقُ أغمارٍ أخِسَّاءِ — هذاك حسنٌ ما له قيمةٌ

لا تَلْحَنِي، والْحَ أودائي — إني على القيمةِ أُغْلِي بها

لو كان قد يَنْفَعُ إغلائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
  • باهتا: الأهْتَأ : المنحنىِ من هَرَم أو علةٍ أو نحوهما؛ عجوزأهتأ مؤهَتاء ج هُتءٌ.
  • برء: (بَرَّ) الْبَاءُ وَالرَّاءُ فِي الْمُضَاعَفِ أَرْبَعَةُ أُصُولٍ: الصِّدْقُ، وَحِكَايَةُ صَوْتٍ، وَخِلَافُ الْبَحْرِ، وَنَبْتٌ. فَأَمَّا الصِّدْقُ فَقَوْلُهُمْ: صَدَقَ فُلَانٌ وَبَرَّ، وَبَرَّتْ يَمِينُهُ صَدَقَتْ، وَأَبَ …
  • دقاق: الدُّقَاقُ والدُّقاقَةُ : فُتات كلِّ شيء؛ يُصْنع الورقُ الصقيل من دُقاق شجر الحَلْفاءِ.
  • فريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …

قصائد ذات صلة

  • يا مي
  • لا أبتغي الا لقانا
  • ماهو السر
  • تحياتي إليـك مـع السمـاح
  • الدودة الأخيرة
  • مزنة
  • أنا.. لا أعَايد
  • مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك