حروف الكبرياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من سالف الدهر كان الشعر ديواناو اليوم نزهو به شيبا و شبانا
إرث الجدود على الأيام مفخرةو راية خفقت عزا و ألحانا
بها فرحنا غداة الشمل مجتمعفحبذا ساكن الريان من كانا
و في دموع لها كان البكاء دماإذا تحدر في تأبين موتانا..
و كم طربنا إلى إنشاد قافية!عذراء ما لمحت من قبل إنسانا
و قال قائلهم يرجو الوصال بهامثبتا للجناس التام عنوانا:
لو زارنا طيف ذات الخال أحياناو نحن في حفر الأجداث أحيانا
هذي محاسنها في القول باديةغيث البلاغة بعض من سجايانا
فأبدعوا إن في إنشادها نغمايخالط الروح أفراحا و أحزانا
علم و فكر و آداب و موعظةفي ثوب عز مدى أيامها ازدانا
نحن الذين منحناها مودتتنامنها غرسنا بذهن الجيل بستانا
الله أنزل فيها وحيه شرفا..و المصطفى رسخ الإعراب بنيانا
في حبها ما استطعنارغم قدرتنا — أن نجعل الحب إسرارا لنجوانا
حتى جهرنا به في كل ناحيةفبورك الحب تصريحا و إعلانا
إذا كبت خيلنا فالضاد تنهضهاو إن نبا سيفنا فيها اعتلى شانا
ما أمة أهملت إرثا به ازدهرتإلا وخاطت ثياب الذل أكفانا
فأرجعوا يا بنيها مجد سالفهاحتى نعلي بنود الضاد أزمانا ختامها نفحة من عطر أحمدنا
صلى الإله على طه الأمين مدىخفق القلوب و رمل زاد كثبانا
عن القصيدة
«حروف الكبرياء» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النوع الثاني: في التجنيس، البيت ٧
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: القسم الأول [التجنيس التام]، البيت ٧
- «الوافي بالوفيات»: الغزي أبو إسحاق الشاعر، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.