حروف الكبرياء

الشاعر: عبد الرزاق الدرباس · البحر: البسيط

«حروف الكبرياء» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من سالف الدهر كان الشعر ديوانا — و اليوم نزهو به شيبا و شبانا

إرث الجدود على الأيام مفخرة — و راية خفقت عزا و ألحانا

بها فرحنا غداة الشمل مجتمع — فحبذا ساكن الريان من كانا

و في دموع لها كان البكاء دما — إذا تحدر في تأبين موتانا..

و كم طربنا إلى إنشاد قافية! — عذراء ما لمحت من قبل إنسانا

و قال قائلهم يرجو الوصال بها — مثبتا للجناس التام عنوانا:

لو زارنا طيف ذات الخال أحيانا — و نحن في حفر الأجداث أحيانا

هذي محاسنها في القول بادية — غيث البلاغة بعض من سجايانا

فأبدعوا إن في إنشادها نغما — يخالط الروح أفراحا و أحزانا

علم و فكر و آداب و موعظة — في ثوب عز مدى أيامها ازدانا

نحن الذين منحناها مودتتنا — منها غرسنا بذهن الجيل بستانا

الله أنزل فيها وحيه شرفا.. — و المصطفى رسخ الإعراب بنيانا

في حبها ما استطعنا – رغم قدرتنا - — أن نجعل الحب إسرارا لنجوانا

حتى جهرنا به في كل ناحية — فبورك الحب تصريحا و إعلانا

إذا كبت خيلنا فالضاد تنهضها — و إن نبا سيفنا فيها اعتلى شانا

ما أمة أهملت إرثا به ازدهرت — إلا وخاطت ثياب الذل أكفانا

فأرجعوا يا بنيها مجد سالفها — حتى نعلي بنود الضاد أزمانا ختامها نفحة من عطر أحمدنا

صلى الإله على طه الأمين مدى — خفق القلوب و رمل زاد كثبانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التام: الْتَأمَ يَلْتَئِمُ الْتِئاماً :- القومُ: اجتمعوا؛ التأم جمع أهل القرية.- الشيئانِِ: التصقا وانضمّا واتفقا.- الجرحُ: التحم وبرِىءَ؛ ما زلت أُداوي الجرحَ حتى التأمَ.- الكلامُ: انتظم؛ إنه كلام لا يلتئم على لساني، أي لا يجر …
  • الريان: الرَّيَّان [روى]: الّذي ارتوى من الماء ضد العَطْشان، غُصْنٌ رَيّان، أىِ أَخضرُ ناعم/ فرَسٌ رَيّان الظهر، أي سمين المتْنَيْن/ وَجْهٌ رَيَّان، أي كثير اللحم/ وهو ريّان من العلم، أي متمكَن منه.
  • تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.
  • حفر: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ …
  • زارنا: زأر: زَأَرَ الأَسدُ، بِالْفَتْحِ، يَزْئِرُ ويَزْأَرُ زَأْراً وزَئِيراً: صَاحَ وَغَضِبَ. وزَأَرَ الفحلُ زَأْراً وزَئِيراً: رَدَّدَ صَوْتَهُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ مَدَّه؛ قِيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الفِحالِ أَحْمَدُ؟ قَالَ …
  • شبانا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …

قصائد ذات صلة

  • الحذاء النظيف
  • زجاجٌ مُحطّم
  • و قفة ندم
  • أحمق الحب
  • في رحاب الضاد
  • خليجية
  • ارتحال
  • شهوة الحبر