حتّى متى ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْو الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ
يا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِللمستحيل ِعلى شوك ِالغَضا سائرْ
يا حبّذا نسمةٌ كسْلى تمُرّ بهاحتى تنُمَّ لنا عن بيتها العامِرْ
ظننتُها جانبي ، كلّمتُها ، خجلتْفقلتُ : بُوحِي ، أما للصمت ِمن آخرْ؟
يا قرّةَ العين ِإنّ الصمتَ يؤلمُنيو لمْ أعُدْ في احتمال ِالوجد ِبالقادرْ
يا فسحةَ الروح ِكمْ أدمى غيابُكمُأصابعَ الحبر ِوالوجدان ِو الخاطرْ!
حتى متى أنت ِلغزٌ يا معذّبتي ؟في حَلِّ عُقدتِه يتعقّدُ الساحرْ
تعطّفي، إنَّ بعضَ العطف ِمكرُمةٌو أرشِديني للُقيا طيفِك ِالآسِرْ
أقولُ للنفس ِدوماً حينَ تسألني :ما اسمُها؟ لسْتُ أدري ، رمزُها ساترْ
و حينَ أكتبُ حرفي كمْ أقولُ لهُ:يا ليتَ عنوانَها في صفحتي حاضِرْ!
أقولُ للحِبر ِ:مهلاًحينَ أنزفُهُ — أسوارُها قلعةٌ ، لا ترحمُ الناظرْ
عَقلي المُطيعُ إذا ما اشتدّ بي وَلَهٌوالقلبُ للعقل ِفي شرع ِالهوى آمِرْ
حاصرتُها، قيّدتني، عُدْتُ منكسراًدمي،دموعي،ضحايا الأمس ِوالحاضرْ
كلُّ الحكاية ِأني قدْ فتِنْتُ بكمْو لسْتُ في خلجات ِالحبِّ بالتاجرْ
أنا الذي يعشقُ المجهولَ في تعبو هكذا قدَري ، يا حظِيَ العاثِرْ!
و أهجرُ الشِّعرَ لكني إذا لمعَتْبروقُ غيمتِها أغدو بها الشاعِرْ
أنا الذي حِرْتُ في نعمى طلاسِمِهاو هيَ التي مادرَتْ أني بها حائِرْ
عن القصيدة
«حتّى متى ؟» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.