حتّى متى ؟

الشاعر: عبد الرزاق الدرباس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«حتّى متى ؟» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ — و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ

يا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِ — للمستحيل ِعلى شوك ِالغَضا سائرْ

يا حبّذا نسمةٌ كسْلى تمُرّ بها — حتى تنُمَّ لنا عن بيتها العامِرْ

ظننتُها جانبي ، كلّمتُها ، خجلتْ — فقلتُ : بُوحِي ، أما للصمت ِمن آخرْ؟

يا قرّةَ العين ِإنّ الصمتَ يؤلمُني — و لمْ أعُدْ في احتمال ِالوجد ِبالقادرْ

يا فسحةَ الروح ِكمْ أدمى غيابُكمُ — أصابعَ الحبر ِوالوجدان ِو الخاطرْ!

حتى متى أنت ِلغزٌ يا معذّبتي ؟ — في حَلِّ عُقدتِه يتعقّدُ الساحرْ

تعطّفي، إنَّ بعضَ العطف ِمكرُمةٌ — و أرشِديني للُقيا طيفِك ِالآسِرْ

أقولُ للنفس ِدوماً حينَ تسألني : — ما اسمُها؟ لسْتُ أدري ، رمزُها ساترْ

و حينَ أكتبُ حرفي كمْ أقولُ لهُ: — يا ليتَ عنوانَها في صفحتي حاضِرْ!

أقولُ للحِبر ِ:مهلاً - حينَ أنزفُهُ - — أسوارُها قلعةٌ ، لا ترحمُ الناظرْ

عَقلي المُطيعُ إذا ما اشتدّ بي وَلَهٌ — والقلبُ للعقل ِفي شرع ِالهوى آمِرْ

حاصرتُها، قيّدتني، عُدْتُ منكسراً — دمي،دموعي،ضحايا الأمس ِوالحاضرْ

*** — كلُّ الحكاية ِأني قدْ فتِنْتُ بكمْ

و لسْتُ في خلجات ِالحبِّ بالتاجرْ — أنا الذي يعشقُ المجهولَ في تعب

و هكذا قدَري ، يا حظِيَ العاثِرْ! — و أهجرُ الشِّعرَ لكني إذا لمعَتْ

بروقُ غيمتِها أغدو بها الشاعِرْ — أنا الذي حِرْتُ في نعمى طلاسِمِها

و هيَ التي مادرَتْ أني بها حائِرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتمال: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
  • الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • الساحر: السَّاحِرُ : فا.-: الّذي يتعاطي السِّحرَ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ج ساحِرونَ وسَحَرَةُ وسُحَّارُ.
  • العامر: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
  • بالقادر: القَادِرُ : فا.- عليه: المتمكِّن منه حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وظَنَّ أهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أوْ نَهَاراًْ فَجَعَلْنَاهَا حصيداً.- في الرِّزق على ا …
  • بوحي: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
  • بيتها: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • تنم: تنم: فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَن الشمسَ كُسِفَت عَلَى عَهْدِهِ فاسْوّدتْ وآضَتْ كأَنها تَنُّومةٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: التَّنُّومةُ نوعٌ مِنْ نَبَاتِ الأَرض فِيهِ سوادٌ[[. قوله [فيه سواد إلخ] عبارة النهاية: فيها وفي ث …

قصائد ذات صلة

  • حروف الكبرياء
  • الحذاء النظيف
  • زجاجٌ مُحطّم
  • و قفة ندم
  • أحمق الحب
  • في رحاب الضاد
  • خليجية
  • ارتحال