عنتر والماسنجر

الشاعر: عبد الرزاق الدرباس · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«عنتر والماسنجر» من شعر عبد الرزاق الدرباس، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألجمْ حصانكَ ، و ارم تلكَ المحبرة — و انسَ الحماسةَ و الهوى يا ( عنترة ْ)

دعْ عنكَ ( عبلة َ) و ابتسامةَ ثغرِها — و سوادَ عينيها و عطرَ المبخرة

فلكَم حلمْتَ بأن تنالَ وصالَها! — و هي التي في حبِّ غيركَ مُجبرة

لا تبك أطلالاً و لا تمرُرْ بها — قد خابَ من يبكي طلولا مقفِرة

لا تفتخرْ ، ولّى زمانُ مفاخر — فالفخرُ في زمن ِالحداثةِ ثرثرة

خانتْكَ (عبسٌ ) و ازدرتكَ رجالُها — لم تحظ من غاداتِها بالجوهرَة

كمْ ذقتَ يا مسكينُ حسراتِ الهوى — و الشوقُ في عينيكَ يا ما أ كثرَه !

لو عدْتَ حياً يا ( عُنيتِرُ ) بيننا — لقتلت نفسَك أو سكنْتَ المقبرة

الحبُّ قد أضناكَ ، و السيفُ الذي — خضْتَ الغمارَ بهِ ، تعالَ لتكسِرَه

*** — هذا غرامُ اليوم ِدونَ مشقّةٍ

لا مَهْرَ لا خُطّابَ ، لا ، لا جرْجرَ ة — لو أنّ عاشقَنا أرادَ لقاءَ مَن

يهوى ب ( مسكونٍ ) دعاهُ و أخبرَه — العاشقُ الولهانُ ( إيميلٌ ) و ما

أدراكَ ما ( إيميلُها ) يا قسْورَة! — يكفيهِ إنْ يرم اللقاءَ ب (عبلةٍ )

يقذفِْ على عنوانها ( ما سنجرَ ه ) — يكفيك بوح ( الشاتِ ) كي تأتي لها

أو ( ماسجٌ ) أشواقه مستعرة — بيضاءُ في (الفيس بوكِ) من أعطافِها

تتحوّل الصحرا غيوماً مُمطِرة — سمراءُ في( الهوت ميل ِ)كحْلُ عيونِها

يأتيكَ بالسهلِ الرخيص لتأسِرَه — شقراءُ في ( الياهو ) تميسُ بقدّها

لم يَبق شيءٌ عندها كي تخسَرَه — " لو كانَ يدري ما المحاورة ُاشتكى"

بالصوتِ حينا أو تكونُ مصوّرة — دردِشْ مع الأحبابِ ساعة تشتهي

و اسهرْ إذا ما الليلُ أسدلَ آخِرَه — قالتْ ليَ الحسناءُ حينَ سألتُها

دفْعَ الرقيبِ ، و كيفَ لي أنْ أحذرَه ؟ — " يخبركَ مَن شهدَ الوقيعة َأنني"

حُمُرٌ إذا ما فوجِئتْ مُستنفِرة — " لما رأيتُ القومَ أقبلَ جمعُهم"

قرّرتُ أن أخفي الحبيبَ و أسترَه — ***

الحبُّ صارَ مُحوسَباً و مُعلّباً — من يرتغبْ وصلاً يقلّّبْ دفترَه

ضاعَ الشبابُ و لم يعدْ في عصرِنا — نفسٌ لها أ ملٌ به مستبشرة

يا جيلَنا العصريَّ هلْ عودٌ إلى — قِيَم الأصالةِ و العلا و المفخرة

ما أمّة ٌمنها يضيعُ شبابُها — إلا تموتُ و تستحقُّ المغفَرة

*** — يا ( عنترَ العبسيّ ) لا تعبأ بنا

نحنُ الطرائدُ و الأعادي قسورة — يا ( عنترَ العبسيّ ) ماتَ حصاننا

و الروحُ في الفرسان ِصارتْ غرغرة — يا ( عنترَ العبسيّ ) إن زمانَنا

الحبُّ فيهِ و الشجاعة ُمسخرة — شرحي يطولُ و لا أريدُ إطالة

و تقاسُ حرّياتُنا بالمسْطرة — فارجِعْ و متْ لا تكترثْ بمصيرِنا

و على الذي قدْ قيلَ أرجو المعذرَة — ***

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارم: أرم: أَرَمَ ما عَلَى الْمَائِدَةِ يَأْرِمهُ: أَكله؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَرَمَتِ الإِبِلُ تَأْرِمُ أَرْماً: أَكَلَتْ. وأَرَمَ عَلَى الشَّيْءِ يَأْرِمُ، بِالْكَسْرِ، أَي عَضَّ عَلَيْهِ. وأَرَمَه أَيضاً: أَكَلَه؛ قَالَ الْكُمَ …
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …
  • حصانك: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.

قصائد ذات صلة

  • حروف الكبرياء
  • الحذاء النظيف
  • زجاجٌ مُحطّم
  • و قفة ندم
  • أحمق الحب
  • في رحاب الضاد
  • خليجية
  • ارتحال