قبل أن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ابقي بمنأى عن الأشعار وانطلقيبلا قيودٍ .. فأنت الشمس في أفقي
تلك الحروف التي ترنو على شفتيهي الرماد الذي ما زال في ورقي
هي الشجون التي تصحو فتوقظنيعلى الأنين فأرثي دمعة الحدقِ
هي السنون التي بددتها نزقًاعلى البكاء .. وهذا الدمع من نزقي .؟.!
لا تسكني آهة شمطاء تسكننيولا تفيقي لشمسٍ غالها شفقي
الشعر أنشودة الذكرى ويا أسفيماتت وما زال يبكي حولها قلقي
يا وردةً شهقت للفجر فا نفتحتْوأشرقت للضحى فوَّاحة العبق
غرستها رغم إخفاقي على كتفيسقيتها لذة الأحلام من عرقي
جداولي لم تزل للزهر جارفةوشاعر الحب مصلوبٌ على الأرقِ
مراكبي لم تزل في الرمل جاثيةًوزورقي لم يزل في البحر من ورقِ
أخشى على وردتي العذراء تحرقهاملوحةُ البحر .. أو تهوي على عنقي
ليلاي في الحب ..لا ليلاي في نغمٍأودعته للأسى في ساعة الغرقِ
الشعر ما زال أنَّاتٍ على شفتيتزفُّها وحشة الساعات بالغسقِ
وضعت كل رمادي في حقائبهفراح يعبر ارض اليأس من نفقي
وأنت يومي الذي أقتات من فمهشرائحَ الحب بعد اليأس والفرقِ
بل أنت فجري الذي أخْدجت مولدهفجاء عبر زحام الليل با الفلقِ
أحبك الآن (قيسا ) لا قصائدهفابقي بمنأى عن الأشعار وانطلقي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قبل أن» من شعر إبراهيم أحمد الوافي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.