ورثت من سلفي رقي لطاعته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورثت من سلفي رقي لطاعتهوذلك الرق للأسلاف أحساب
ما كان لولا الرضا والسؤل منه لناخصب ومحل وإجداء وإجداب
قد قلت لولا التقى ما غير صارمهللعمر والرزق مناع ووهاب
معمر بعمود الصبح بيتهمله من الشهب أوتاد وأطناب
أبشر بفتح أمير المؤمنين أتىوصيته في جميع الأرض جواب
ما كان يخطر في بال تصورهواستصعب الفتح لما أغلق الباب
وخام عنه الملوك الأقدمون وقدمضت على الناس من بلواه أحقاب
وجاء عصرك والأيام مقبلةفكان فيه لفيض الكفر إنضاب
نصر أعاد صلاح الدين رونقهإيجازه ببليغ القول إسهاب
قرع الظبى بالظبى في الحرب يطربهلاقينة صنع باللحن مطراب
أحيا الهدى وأمات الشرك صارمهلقد تجلى الهدى والشرك منجاب
بفتحه القدس للإسلام قد فتحتفي قمع طاغية الإشراك أبواب
ففي موافقة البيت المقدس للبيتالحرام لنا تيه وإعجاب
والصخر والحجر الملثوم جانبهكلاهما لاعتمار الخلق محراب
نفى من القدس صلبانا كما نفيتمن بيت مكة أزلام وأنصاب
الدهر ينصرني ما دام ينسبنيلخدمة الناصر المنصور نساب
بطاعة الناصر بن المستضيء أبي العباسأحمد للأيام أصحاب
عن القصيدة
«ورثت من سلفي رقي لطاعته» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.