صدّقي النار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدِّقي النارلو ندَفَت فوق كفيك
ثلجاً ..ولا تأمني القلبَ
لو غَرِقَت بالندىراحتيكِ
فَسِحرُ القلوب اجتراء الكلامِعلى ظِلّه
في المعانيوسحرُ اللهيبِ
حَياومضةٍ
في الرمادْصَدِّقي النارَ
لو زَرَعَتْ جمرهافي عيون الرياحِ
ودَلّتْ على الأفقِأغصانها
طافحاتٍ بما فاض من ثَمرٍكالشَرَرْ
صدقي ما يخطّ الأثَرْواتركي العين
لو ذَبُلتْفي
السُّهادْصَدِّقي النارَ
لمّا يهاجرُبحرٌ إلى غيمةٍ في أقاصي الضلوعِ
وَيخْدشُأنفاسَها العاكفاتِ
على خافقِمن خَزَف
موجةٌ عاقِرٌبحرها لا يُحِلُّ
الصَدَفْصَدِّقي النارَ
لا الأبيضَ المستباحَعلى مرودِ الكحلِ
-جُرّيهِ-بين الجفونِ
ثِقي دائماًبالسَّوادْ
صَدِّقيما يقول اللّهبْ
تلك نار- وما في الضلوعِ
انحِناءٌحَطَبْ -
هَيّجت جَذْوةَ الأفقِفي آخرِ العمرِ
حتى استفاق على لعثماتِالطفولةِ
في موجعاتِ الحِدادْصَدِّقي كُلَّ شيء
عدا أسطرغارقاتٍ بزيفِ الرؤىا
ذائباتٍعلى نسمةٍ في النُؤى
صَدّقي العينَإن فَجَرَتْ ماءَها
في جحيم الأضالعِواستنبتت
زهرة الحرف بينالأصابع
لما يجافي السطورَالمِدادْ
صَدِّقي العيدَإنْ خطَّ في عتمةِ القلبِ
قوسَ الهلالْصَدِّقي لوعةَ القلب
إن أجََّلتْ حزَنهاواستراحت
على بارقٍ في العيونِبعيدِ الهوى
والمنالصَدّقي ما تقول الشفاهْ
حين يأوي الكلامإلى منتهاهْ
مثلَ قُربٍعلى
أُهبَةِالإبتعادْ.
عن القصيدة
«صدّقي النار» من شعر خالد أبو حمدية، وتقع في ٤١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.