نبض أبيض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ...قرصٌ أشهبُ استخفى
وما كان سحاباً صار صحراءَ من الماءِولوناً للسماءِ،
الريحُ هبّتْ فجأةًوالثلجُ في الريحِ يُذَرِّيها هنا ، أو ههنا
حلَّقَ طيرٌ واحدٌ من آخر المبنىخفيفاً
عجِلاًضخمَ الجناحَينِ ...
لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟كانت زهورُ الثلجِ قطناً ، ياسميناً ، نعمةً سابغةً
تصبغُ هذي الأرضَ باللونِ الذي ليس له لونٌ ؛لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟
..........................
.............لكنْ ، سأبقى أنا في الساحةِ :
شَعري الثلجُوالسترةُ ثلجٌ
والممرّاتُ هي الثلجُ ...سلاماً ، أيها الثابتُ في الساحةِ
يا ظلَّ الغريبْ ...
عن القصيدة
«نبض أبيض» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.