نبض أبيض
الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الطويل
«نبض أبيض» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ... — قرصٌ أشهبُ استخفى
وما كان سحاباً صار صحراءَ من الماءِ — ولوناً للسماءِ،
الريحُ هبّتْ فجأةً — والثلجُ في الريحِ يُذَرِّيها هنا ، أو ههنا
حلَّقَ طيرٌ واحدٌ من آخر المبنى — خفيفاً
عجِلاً — ضخمَ الجناحَينِ ...
لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟ — كانت زهورُ الثلجِ قطناً ، ياسميناً ، نعمةً سابغةً
تصبغُ هذي الأرضَ باللونِ الذي ليس له لونٌ ؛ — لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟
............. — .............
............. — لكنْ ، سأبقى أنا في الساحةِ :
شَعري الثلجُ — والسترةُ ثلجٌ
والممرّاتُ هي الثلجُ ... — سلاماً ، أيها الثابتُ في الساحةِ
يا ظلَّ الغريبْ ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باللون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
- زهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.