ثلاث قصائد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانون أوّللن أفتحَ نافذتي …
الريحُ البحريةُ تُغرِقُ حتى سيقانَ العشبِ ،وتهتزُّ الأشجارُ معَ المطرِ ؛
الغرفةُ ساكنةٌ ( مزدوجٌ كلُّ زجاجِ المنزلِ )أسمعُ دقّاتِ الساعةِ :
تكْتكْ تكْ تكْ تكْ
أسمعُ في البُعدِ مُوَيجاتِ البُرْكةِ ،في القُرْبِ ، مويجاتِ أناملَ …
هل عادتْ ، بعدَ سِفارٍ ، مَن أحببتُ ؟أَم اللوحةُ تنتظرُ ؟
الأزهارُ الصُّفْر‘ مبكِّرةٌ جدّاً عندَ مَمَرِّ البيتِو لا زائرَ يطرقُ بابي …
حتى الطيرُ تَدَبَّرَ مُلتَجَأً ؛لكنّا ، أنا والسنجاب ، نحاولُ أن نمسكَ شيئاً !
لندن 20/12/2003مسْكن البحيرة
تتناوحُ الريحُ التي تأتي من البحرِ ،المساءُ يقيمُ
والزانُ المرنَّحُ في البعيد يغيْمُ …حتى الخيلُ لن تجدَ الصباحَ على المروجِ
كأنّ شميمَ ثلجٍ في الهواءِ ؛كأنما نبتتْ على الريحِ الأصابعُ …
أيَّ بابٍ سوف أفتحُ ؟أيَّ نافذةٍ …
وايَّ الطيرِ أُطْلِقُ في مهبِّ الريحِأُطْلِقُهُ
لأسكنَ في الفضاء ؟لندن 21/12/2003
شاطيءٌ مهجورٌقاربٌ ، ثلُثاهُ على اليابسةْ
ظلَّ ينضحُ ،والبحرُ منكمشٌ
لائذٌ بكثافتهِ من حبالِ المطرْ …قاربٌ لن يقومَ ، ليبدأَ عند السَّحَرْ
رِحلةَ الصيدِمثلي …
لندن 21/12/2003
عن القصيدة
«ثلاث قصائد» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.