نبتة الآس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذاً ، كيف تمضي إلى آخرِ الدربِ ؟( أعني إلى حانةِ الشاطيءِ )
اليومَ كان المطرْوالضبابْ
يُغِيْمانِ حتى تهاويلَ ساحَتِكَ :السّهمُ ( وهو المؤشِّرُ ) غابَ ،
السبيلُ الذي كنتَ تسلكُهُ بين بابكَ والسّاحةِاندلقَ الآنَ بين السيولِ
(الحقيقةُ : كان السحابُ كثيفاً )وأدركتَ ، في بغتةٍ ، أنّ كلّ المساءِ الذي كنتَ ترتابُهُ
هابطٌ ( لا كما كنتَ عُوِّدتَهُ )إنهُ
هابطٌ كالحجرْألشجرْ
غائمٌوالمطرْ
عائمٌ في الذهول ...الخرائطُ ( تلك التي كنتَ تنأى بها ، وتسافرُ في نورِها )
انتقعتْ مثلَ صَنْدَلكَ ؛( الآسُ نبتٌ غريبٌ )
....................................
..................إذاً ، سوف تمضي إلى آخرِ الدربِ
تمضي ورائحةَ الآسِتمضي
عن القصيدة
«نبتة الآس» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.