شرفة المنزل الفقير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطِّلاءْكان يَنزعُ في السقفِ أثوابَه البِيضَ
في دَعةٍ وهدوءٍويُلقي بها كالنقودِ العتيقةْ
مرةً في أصيصِ الزهورِوأخرى على رأسِ مَن يتأمّلُ في الشّرفةِ...
الصبحُ رطْبٌوهذا الطلاءُ الذي ظلَّ يَسَّاقَطُ
امتدَّ حتى الحديقةِ في أسفلِ المنزلِامتدَّ حتى حذاءِ الذي يتأمّلُ في الشّرفةِ ...
امتدَّ حتى الهواءِ الذي يتنفّسهُ ،...........
......................
سوف ينفضُ عن ثوبهِ ما تَساقَطَينفضُ عن رأسهِ ما تَساقطَ ...
أو ربّما امتدّتِ اليدُ حتى الحذاءِ ؛ولكنّ أغنيةَ الصبحِ
أغنيةَ العُمرِمُثقلةٌ بِنثيرِ الطِّلاء .
عن القصيدة
«شرفة المنزل الفقير» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.