قلعةُ ألْسِينور ( قلعة هامْلِت )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخندقُ ذو الماءِ الأخضرِ تعْبُرُه أغصانٌ وعصافيرُوتَعبُرُهُ أحذيةُ السوّاحِ
وأشباحُ البحّارةِ في سُفُنٍ غرقتْ...أنا أعبُرهُ أيضاً ،
لكني أتحَسّسُ ألواحَ الجسرِأُحِسُّ بها ليِّنةً
ومُباغِتةًماءً في لونِ الخشبِ...
القلعةُ تسكنُ في القلْعةِكالدّمِ في الدَّمِ ،
أنتَ ، اللحظةَ ، لن تتقرّى ألواحاً أو حجَراًلن تدخلَ من بابِ التاريخِ
ولن تأنسَ باللوحاتِ المعروضةِ في البهوِولن تسمعَ وشوشةَ البحرِ
الآنَ ستدخلُ في نفسكَكالحَلَزونِ اللاّئذِ بالقوقعةِ ...
..........................
.............الآنَ ، ستهجِسُ وقْعَ خُطىً في ليلٍ ناءٍ
وستُنصِتُ للأنفاسِ المكتومةِتُنْصِتُ للدّرَجِ الصاعِدِ نحوَ الأسئلةِ ...
انتبِهِ الآن !
عن القصيدة
«قلعةُ ألْسِينور ( قلعة هامْلِت )» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.