اصغاء الأصم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شجرٌلستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ
يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْمن فضاءٍ ...
كأنّ الغصونَ التي عَرِيَتْ صارت المعْدِنَ المستحيلَ ،الأصابعَ في مَرسمٍ لصديقي الذي جُنَّ ...
........................................
....................كان الضبابُ يَشِفُّ
قليلاًقليلاً
عن النبتةِ- النقشِ في ما يقالُ الستائرُ ؛أُصغي إلى نفَسي في البيانو المعطّلِ
هل آنَ أن أرتدي ما يقينيوأخرجَ ؟
( إني أحسُّ صلاصلَ في الصُّدغِ )لكنما الغابةُ الآنَ تدخلُ مَنأى الضبابِ ...
إذاً ، لن أغادرَ زاويتي ؛سوف أتْبَعُ ( أسمعُ ؟ )ما يصنعُ الكونُ
ما تفعلُ النغَماتُ الخَفِيّةُ بي ...سوف أُغْمضُ خطوي
وأُرهِفُ هجْساً تلاشَىلأمضي إلى ما يريدُ الضباب .
عن القصيدة
«اصغاء الأصم» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.