مستعمرة رومانية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنّا يونانيينَ ، منازلُنا عند تخومِ الصحراءِ العربيةِ ؛لكنّ لنا نهرينِ
وبضعَ قرىً ، ومزارعَ نسقيها من أمواهِ النهرَينِ …وكان لنا أيضاً شعراءُ يُقِيمونَ الأوزانَ
ويحكون عن المرأةِوالأزهارِ ،
وفي قِنّسْرِينَ بنينا مدرسةً للفلسفةِ( الأمرُ الأغربُ أنّ تلاميذَ أرسطو يأتون إلينا أحياناً
ليقولوا شيئاً عن آخِرِ مخطوطات أثينا )لكنّا يونانيونَ وفلاّحونَ
فلم نصنع أسلحةًلم نعرف كيف نُعِدُّ الفتيانَ جنوداً
( ما قال تلاميذُ أرسطو إن مُعلِّمهم كان يدرِّبُ ابنَ فيليب المقَدونيّ على غزو المدنِ ! )الدنيا تتغيّرُ
قالواحتى الشمسُ ستشرقُ من جهة الغربِ …
…………………………
……………أنا أهذي الآنَ ، وحيداً ، في حانة كِرياكوسَ بـ " صَيدا "
كوبُ نبيذي الفخّارُ اسْوَدَّوشَعري ابْيَضَّ …
ولا أعرفُ مَن أُخبرُهُحتى سِرّاً أنّ الرومان نفَوني حين غدَونا مستعمرةً ؛
لكني لا أستبعدُ أن يعرفَ كرياكوسُ الأمرَ .الدنيا تتغيّرُ
قالوا …
عن القصيدة
«مستعمرة رومانية» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.