متغايرات -3
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه الشّقّةُ في باريسَ( أعْني في الضّواحي الحُمْرِ ) ،
لم ألْبَثْ بها وقتاً مديداً ...( ربّما عامَينِ )
لكني سقَيتُ الوردةَ النّضْرةَواطمَأْنَنْتُ للأشجارِ والمَخبزِ والحانةِ فيها ؛
واستَعَدتُ القلَقَ الباردَ في الهدأةِبل أرسلْتُ ( هل تدري ؟ ) بريداً
وتَلَقّيتُ بريداً ...وتنسّمتُ بها ، ضَوعاً من الفردوسِ ، في آخِرةِ الليلِ
وصُبْحاً ياسميناً ...( خَلِّنا من حسرةِ الذكرى ! )
..........................
.............أقولُ الآنَ :
إنّ المَرءَ لا يَأْلَفُ إلاّ ما انتهى منهُ ...ألَسْنا نتركُ النهرَ إلى النبعِ؟
ألَسْنا نتركُ النومَ إلى الحُلمِ ؟ألسنا نتركُ النَّهدَ إلى الرَّسمِ ؟
......................
...........أقولُ الآنَ :
باريسُ أراها ، هكذا ... ، مَنْثورةًبينَ يَدَيّ !
عن القصيدة
«متغايرات -3» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.