الرعيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد تعني الأرضُ ، لمن يُنْبتُها البقلَ ، كثيراًأمّا نحنُ فإنّ الأرضَ لدينا متطايرةٌ
وهشيمٌأخضرُ حيناً ، أصفرُ حيناً
ورمادٌ في الريحِ…صحيحٌ ، نحن وُلِدنا في مُرْتبَعٍ ما
في يومٍ ما، لكنا سربُ جرادٍوالأرضُ كذلك سربُ جرادٍ ؛ نبلغُها فتطير …
لكنّا أبصرْنا ، اليومَ ، قوافلَ فولاذٍ تبحرُ في الرملِ فلا تغرقُأبصرْنا في الجوِّ نسورَ حديدٍ وصواعقَ ،
قيلَ لنا : الأرضُ لمن يفتحُها …عجباً !
نحن هنا منذ قرونٍ :لم نملِكْ
لم نُمْلَكْ .أحسسنا ، اليومَ ، بأنّ الأرضَ لها معنى …
لا يملكُ واحدُنا غيرَ عباءتهِ الصوفِيُفضفضُها صيفاً
كي يلتفَّ بها ، مثلَ الكبشِ ، شتاءً ؛ومع السنواتِ
مع الريحِمع المطرِ المتبدلِ والمرعى
سوف يكون اللونُ أخفَّيكون الصوف أخفَّ
تكون خيوطُ الصوفِ ملائكةً …إذّاكَ يفارقُ واحدُنا عُمْرَ عباءتهِ ، ليموت…
عن القصيدة
«الرعيان» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.