مائدةٌ للطيرِ والسنجاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيّأتُ صباحَ اليومِ وليمةَ عيدٍ للطيرِوللسنجابِ ؛
اليومَ ربيعٌ أوّلُ_ أعني أولَ يومٍ لا يثقلُكَ المعطفُ فيهِ … _
أحسستُ بأنّ روائحَ تأتيني من قِممِ الأنديزِومن أعماق الغوطةِ
من أرباض نهاوندَ ،وقلتُ : أُبارِكُ ضَوعَ العالَمِ ،
فلأنثرْ خبزي اليوميَّ ،ليأكلْ منه العصفورُ ، ويقضمْ منه السنجابُ ؛
مددتُ بساطَ العشبِ_ طريّاً ونديّاً كانَ _
وعدتُ إلى نافذتي …جاء الزرزورُ الأولُ
فالثانيفالثالثُ …
هبطَ السنجابُ خفيفاً من جذع الجوزةِمختطفاً كِسْرةَ خبزٍ ،
ليعودَ إلى مَرْقَبِهِ في أعلى الدوحةِ .…………….....
……………….……………….
كم كنتُ سعيداً !لكنّ العقعقَ جاءَ
وجاءَ الثانيفالثالثُ …
في طرفةِ عينٍ فرِغتْ مائدةُ العشبِ ……………..
…………..…………..
إذاً … سأظلُّ : أُفَكِّرُ بالزرزورِوبالسنجابِ …
عن القصيدة
«مائدةٌ للطيرِ والسنجاب» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.