وشم الذئب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان مساءُ القريةِ في أوّلِهِوالحانةُ كانت في أولِ مُقتَرَباتِ القريةِ ؛
في كل مساءٍ أتمشّى من بيتي كي آخذَ كأساً في حانة قريتِناوأعود لأدخلَ في ليلي وكوابيسي …
………………………………………………
………………………حين دخلتُ اليومَ الحانةَ
قلتُ : اختلفَ الأمرُ !فقد وقفتْ خلفَ البارِ المتواضعِ ساقيةٌ أخرى …
……………….……………….
……………….عندَ الفِقْراتِ السُّفلى
من ظَهرِ فتاةِ الحانةِ ،في مفترَقِ الإلْيةِ هذي
عن تلك الأخرى :يتمشّى وشمُ الذئبِ الأزرقِ …
أحياناً يتخفّى الذئبُ الأزرقُ تحت حريرِ قميصٍ حُرٍّفتلوبُ فتاةُ الحانةِ ،
باحثةً بين الروّادِ عن الذئبِ …وباحثةً بين رماد سجائرِهم عن جَمْرِ العينينِ ؛
وماذا لو سقَطَ الثلجُ الآنَ ؟أترقصُ في الساحةِ إذْ تَبْيَضُّ الساحةُ ؟
أَمْ تُسرعُ كي تبلغَ غرفتَهافَتُدَفِّيءَ ، عاريةً ، إلْيَتَها
تحتَ الشرشفِحيثُ يلوبُ الذئب ؟
عن القصيدة
«وشم الذئب» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.