محاولة أولى في الضباب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنهَرَ الصبحُ…جاوزتِ الساعةُ العاشرةْ
غيرَ أن الضبابَ الذي رَقَّ ، ينسجُ أثوابَه الآنَ ،يجعلُ حتى أعالي الشجرْ
بِضعةً منهُ ،يجعلُ حتى الستائرَ لوناً خفيّاً ويمضي بها نحوَ أمواجهِ الثابتةْ .
……………….……………….
……………….أيَّ لونٍ أرى؟
أيُّ مسطرةٍ للتدرُّجِ أرقى بها أو أُتابعُها ؟أيَّ ثلجٍ ألامِسُهُ ؟
أيَّ مِلْحٍ أذوقْ؟………………
………………………………
سوف أغمضُ عيني وأفتحُها :ايها العشبُ
يا أيها العشبُيا ايها العشبُ
كُنْ ثابتاً ، يا حليفي ، ثباتَ السّرابْ !* أنهَرَ ، فعلٌ منحوتٌ قياساً ، معناه : صار الصبحُ نهاراً .
عن القصيدة
«محاولة أولى في الضباب» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.