الأشياء تتحرك

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المديد

«الأشياء تتحرك» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الغيومُ الصَّدَفْ ... والغصونُ الزّمُرّدُ ، والزنبقاتُ ، وأزهارُ " لا تنسَني "

والنوافذُ ... والمُصطلَى

والستائرُ ... والعشْبُ بين شقوقِ المَمَرِّ

وأعشاشُ نيسانَ ... حتى المحطّةُ في المُنتأى _

كلُّها ، الآنَ ، لا تتحرّكُ … ... ………………

……………… ... ………………

لكنْ ( أتلمحُ أُذْنَي حصانٍ على المَرْجِ ؟ ) ... أَنصِتْ !

أ ترتشفُ الوشوشاتِ الشفيفةَ ؟ ... هل تسمعُ الماءَ في القصبِ ؟

الريشَ ، في هَبّةٍ من طيورِ البُحيرةِ ؟ ... والنجمَ حينَ الخَفاءُ ؟

المُويجاتِ في القاعِ ، حيثُ المَحارُ ؟ ... البحيرةُ موسوقةٌ بحقائبها الآنَ

تنتظرُ الليلَ … ... في الليلِ ، آنَ ننامُ جميعاً ، تسافرُ هذي البحيرةُ

كي تبلغَ البحرَ ... في لحظةٍ

وتفارقَنا ... بين جدراننا ... نائمين …

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الصدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ … (لسان العرب)
  • القصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف … (لسان العرب)
  • المرج: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ … (لسان العرب)
  • الوشوشات: وشوش: الوَشْوَشُ والوَشْواشُ مِنَ الرِّجَالِ والإِبل: الخفيفُ السَّرِيعُ. وَرَجُلٌ وَشْواشٌ أَي خَفِيفٌ؛ عَنِ الأَصمعي؛ وأَنشد: فِي الرَّكْبِ وَشْواشٌ وَفِي الحَيِّ رَفِلْ وَفِي التَّهْذِيبِ: الوَشْواشُ الخفيفُ مِنَ النّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مصطفى
  • متغايرات -2
  • الطواف بالمقاهي الثلاثة
  • أوكتافيا
  • طبيعة صامتة
  • ما أصعب الأغنية
  • فراشات الأنذير
  • النبيذ الذي ظل منتظراً كل تلك السنين