المشاءون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المترفونذوو الأقدامْ ،
لا مِلْحَ في معاطفِهم ،ولا قذىً
يسحبُ الرؤيةَ إلى الورقْ.هناك ،
حيث الشجرُ يختلطُ بالظلامْينسى الرَّبُ أمتعتَه
داخل الكهفِ ،فيأتي العابرونَ
يلتقطونَ الحياةَ ويمضونْبينما الفقراءُ
ذوو العكازاتِو النظاراتِ الطبيَّةِ الموبوءةْ
ينتظرون الموتَ الذيدائمًا يتأخر.
بماذا قايضنا على الفرَحْ ؟حيثُ الكلُّ يخشى الاقترابْ
لأن الشللَ مُعْدٍو العميانَ
يفكرون كثيرًا.المترفونَ
ذوو الحُلْميحيكونَ نهاراتِ واسعةً
تناسبُ شبكاتِ الطُّرُقِ المعقَّدةَوضجيجَ الكلاكساتْ
التي لا تُغضِبُ أحدًا،وفي المساء
يحوِّلونَ الحُلمَ أجنحةًوكؤوسَ نبيذٍ
وحواديتَ.الطفلُ الصامتُ
يعرفُ الأمرَ كلَّهلأنه استنقذَ مدينتَه من الأمهاتِ المبتسراتِ
ناقصاتِ النموِذواتِ الذاكرةِ الممسوحةِ
و كراسي المقعَدين ،الأمهاتِ اللواتي
لا يُجِدْنَ الطهوَولا الجلوسَ إلى التليفزيون
لأنهن يسقطنَ المشابكَ دومًاقبل اكتمالِ السطرْ.
عن القصيدة
«المشاءون» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.