هكذا غنّى زرادشت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحدْسُعند الرابعةِ والنصف
لأن المؤذنَ يقولْ:لا تناموا
الصباحُ الوشيكُ مختلفْ.مع هذا ينامونْ
بغير مطالعةِ الجريدة....
الكابالابشطيرةٍ من البسطرمة،
لأن النفطَ العربيَّيتسربُ إلى قناةِ بنما،
و جامعةُ الدولِ العربيةْليستْ
في شارعِ جامعةِ الدولِ العربيةْ....
السنتمانتاليةويُكْملُ الآخرُ مينا "
فيموتُ الأصدقاءُ القدامىبجلطةِ المخّ.
...الجدلُ
ربطةَ عنقٍ جميلةْلتفرحَ بنتٌ جميلةْ
في يوم الخريجينْبينما الماءُ يغلي فوق الرأسْ
والممرُّباردٌ ومعتمْ.
...البرجماتية
التي سقطتْ توكةُ شعرِها في مرسيلياحين نظرتْ في عينِ الرجلِ
ولم تجدْهلأن " عفاف يوسف"
كانت في نفسِ اللحظةِ تُغنّي فوقَ النيل" يا عاقدَ الحاجبين "
تمهّلْ واخفِ المكاتيبفالغرباءُ على بابِ المدينة !
...التخاطر
صحنَ الثريدْفي شاليه البنتِ التي فرحتْ ،
بينما " بيكون "ينادي باستعبادِ الطبيعة.
...الإدراك
كلَّ يومْفتجدها لا تتغيرْ.
بينما المِلحُ في جسدِكَ يزدادُ كثافةًبسببِ تبخرِ الماء.
...الراديكاليةُ
لأن الأولى تقرأُ،والثانيةَ تراقبُ مخروطَ رؤيةِ الرجلْ،
بينما أهتفُ:لونانِ من الانهزامْ .
...الحداثة
مرةً بتفجير الدماغومرةً بتفجير الدماغ.
مع هذا يسرق اللصوصُ المخطوطاتِ منالكهف الحجريّ
ويغني زرادشت....
لستُ عدميةً يا صاحبيأنا فقط
أنظرُ في المرآةِكثيرًا.
___________القاهرة / 11 أبريل 2003
عن القصيدة
«هكذا غنّى زرادشت» من شعر فاطمة ناعوت، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.