لم تزل بدراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( قراءة جديدة لوجه القمر )
يا غريباً في الليل أنت كمثليو كلانا في وحدةٍ و اغترابِ
تحسد الأنجمُ الزواهرُ خِلِّيآهِ لو تدري ما بِهِ من عذابِ
لاحَ للعينِ مشرقاً و منيراًوهْوَ يشكو من صخرِهِ و الهضابِ
قلتُ يا بدرُ : لم تزل أنت بدراًوسميراً لسائر الأحبابِ
لم تزل مُلهمَ الأديبِ فنوناًو معينَ الساري و حارس بابي
لم تبُحْ يوماً مُذ خُلِقْتَ بسرٍقلتُهُ في ملالتي و اكتئابي
ترمق الأرض شامخاً ، لا تُباليعاش هذا ، أو راح ذا في الترابِ
صامداً في الآفاقِ فرداً ، أنيقاًو فتيّاً في عُنفوانِ الشبابِ
تختفي أحياناً ، و تطلع أخرىسائلاً عن أحوالنا في الغيابِ
فترانا من حزننا في وجومٍقد غرقنا في حيْرةٍ و اضطرابِ
نحن أهلُ الأرضِ المساكين عشنافي صراعٍ ، كأننا أهلُ غابِ
ينهش القادرُ الضعيفَ جهاراًويريق الدما بكأس الشرابِ
أيها البدرُ أنت أحسنُ حالاًمن بني الأرض رغم كلِّ الصِّعابِ
فاحمدِ اللهَ أنْ خُلِقْتَ سراجاًسابحاً في هذا الفضاءِ العُجابِ
مُشرقاً في السما ، و لم تكُ إنساًذا نُيوبٍ قواطعٍ و حِرابِ
نظر البدرُ مُشفقاً ، و توارىصامتاً في العلياء خلف سحابِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«لم تزل بدراً» من شعر جمال مرسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.