يومٌ ويومان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(عندما لا تجد من تُحب، يصبح الوقت مجرد أرقام).
.يومٌ ويومانِ
ومَا في خَافِقي غيرُ الألمْأرنُو لمحمَولي
لعلَّ رسالةً تَنأىَ بِهَمْقبلَ المنامِ وبعدَهُ
وبِكُلِّ سَاعاتِ النَّدمْوتذُوبُ آمَالي رُويداً
مثلَ شمعٍ ، كمْ أنارَ لهاوأمتَعَها، وأحرَقَني
وأصبَحَ كَالعَدمْ***
يومٌ ويومانِوثَالِثُهُم يمرُّ بِلا حَياةْ
لا الكَونُ في عَيني كَمَا كَانَولا تِلكَ الجِهَاتْ
البَحرُ يَرنُو لي بحُزنٍوالغُيومُ تمُدُ لي طَوقَ النَّجاةْ
وحَبيبَتي غَابتْوعَنْ أُفُقي تَلاشَتْ
ثُمّ خَلّتني وبَاعَتنيوبَاعَت كُلَّ مَاضِي الذِّكرَياتْ
***يومٌ ويومانِ
يمُرانِ كَدَهرٍ في سُكُونْالدَّمعُ يَغسِلُني
وآهاتِي تَضِيقُ بِها السُّنونْأَبكِيِكِ يا قَمَري
وأَبكِي مَا مَضَىَ مِنْ كُلِّ لَونْوأَغيبُ عَنْ رُشدِي
وتُعلِنُ حَسرَتي في خَافِقي "مَوتِي"وتَخلُفُني عَلى عَرشِي
وصِيفَاتُ الظُنونْ!***
يومٌ ويومانِوأَنتِ ولاَ هُنا!
وكأنَّكِ شِئتِ الغِيابْما كَانَ أغنَاكِ فُؤادي
سُقتِهِ نَحوَ العَذَابْ؟مَاذا فَعَلتُ بِكِ
لتَرمِيني بِبحرٍ مِنْ سَرابْواللهِ أَنِّي مَا عَشِقتُكِ!
أو كَرِهتُكِغَيرُ قَلبي ذَابَ فِيكِ
وماتَ فِيكِوأَنتِ مَنْ فَتَحَ الكِتابْ
***يومٌ ويومانِ
خُذي مَا شِئتِ واعطِيني الأَمانْمَا عُدتُ أقدِرُ أَنْ أَعودَ لِواقِعي
أَو أَنْ أُأمِّنَ للزّمانْالهَمُّ بَاتَ عَباءَتي والقَهرُ زَادي
والأَسىَ رَبُّ المَكانْلاَ أُسرَتي
لاَ صُحبَتيلاَ رِفقَتي
لاَ شيءَ في بَالِيسِوى حُزنِي وطَيفُكُ يا جِمَانْ!
***يومٌ ويومانِ
ولاَ يَبقَى مِنْ الذِّكرىَسِوى جُرحٌ عَتِيقْ
لَو شِئتِ لاَ تَمضِيوعِيشِي في حَياتِي كَالبَريقْ
إنْ ساءَلوكِ النَّاسُ عَنيلاَ تُنادِيني عَشِيقْ .. لاَ
لاَ تَقولِي جُنَّ بِي وبِرِقّتي وبِرَوعَتيقُولي لَهُم
أَنّي مُجردُّ عَابرٍ!قُولي: صَدِيقْ!
***يومٌ ويومانِ
ومَا أقسَى لَيالي الانتِظارْأُحصِي الثَّوانِي، والدَّقائقُ في دَمي
بُركانُ نَارْيَأتِي نَهارْ، يَمضِي نَهَارْ
بِمحَطَّةٍ الأوهَامِ أنتَظِرُ القَرَارْأَشتَاقُكِ ..
وأُعلِّمُ الأَيامَ أَشوَاقِيويومٌ بعدَ يومْ
الوَردُ يَذبُل في يَدِيوالقَلبُ يَدهَسُهُ القِطَارْ!!
5 مايو 2012م
عن القصيدة
«يومٌ ويومان» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.