طُيور الحُب!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(الناس في الدنيا كالطيور، لكلٍ منهم ما يميزه).
أجْدَرُ النّاس مَلاَمةْمَنْ تَمادى في غَرامهْ
ويُنادِي بخُضُوعٍليسَ في الحُبِّ كَرامةْ
هو إنسانٌ ولكنعَقلُه عَقلُ حَمامةْ
لَو رأت صُورتَهابَاضَت ونَامَت بِسلامةْ!
***أجملُ النَّاس وسَامة
مَنْ تحلى بالشَّهامةْمَنْ إذا ما حَبَّ لمْ
يجرَحْ ولمْ يأتِ قَتَامةْمَنْ إذا عَاشَرتَهُ لمْ
تَدرِ منهُ ما خِصَامهْ!لا يبيعُ الحُبَّ والعِشرةَ
مِنْ أولِ ظَرفٍ كالنَّعامَةْ!!***
أرفَعُ النَّاس عَلامةْمن تَحَلى بالزَّعامةْ
يبذِلُ الخيرَ ويُعطِي،كفُّهُ كَفُّ غَمامةْ
حُبُّه بَذلٌ وإخلاصٌ،وهو يَدري مَا مَقَامهْ
قولُه فَصلٌ، إذا ما قالَلا يُخطي كَلامَهْ
هو للحُب رَسولٌوهو للبِشْرِ يمامةْ
عن القصيدة
«طُيور الحُب!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.