لا شيء يستدعي الغضب!

الشاعر: عبدالواسع السقاف · البحر: المديد

«لا شيء يستدعي الغضب!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(الغياب بحد ذاته ليس مشكلة، المشكلة أن لا يكون هناك مبرر للغياب) ... .

. ... لا شيءَ يستدعي الغَضَبْ

أنْ تذهبي ... أنْ تتعبي

ويذُوبُ حُسنُكِ في التَّعبْ ... والوردةُ الحمراءَ في خديّكِ

يقتُلها الشُحوبُ ... ويستبِدُّ بهاَ العطبْ

وأَنا وراءكِ حَائرٌ ... ماذا جرى؟

هلْ يا تُرى قلَّ الأدبْ؟ ... هلْ يا تُرى آلمتُها!

وجَرحتُها! ... أَنطَقتْ شيئاً مِن كَذِبْ!

وأَظلُّ أرسِمُ حَيْرَتي ... وأنا أُفتّشُ في وجوهِ الناسِ

عنْ طيفٍ هَرَبْ ... عن طفلةٍ بالأمسِ كانَت طِفلتي

تاَهتْ وما عادتْ ... جدائلُها تُشعشعُ بالذّهبْ

الحُزنُ يسبِقُ نظرتي ... والهم يتبع خطوتي

والناسُ تُبصرُني ... وتصرخُ ما السّبَبْ!

... ... لا شيءَ يستدعي الغَضَبْ

أنْ تعلمَ الأكوانُ ما عانيْتُ ... من مرضٍ

وأغرقُ في العَجَبْ ... أنْ لاَ خريطةَ في يَدي

أو ضوءُ نجمٍ يهدِني ... في ظُلمَتي

غربَ العَربْ ... لأزورَ وجهَكِ والدموعُ

تزفُ إحساسي إليكِ ... وما أُكنُّ مِنْ العَتبْ!

أنْ لا أعودكِ ... غيرُ طيفٍ في منامِكِ

بارداً مِن غيرِ حُبْ ... ما حِيلتي يا طِفلتي

إن كُنتِ أنتِ عدُوتي ... وصديقتي

فلمَ الغَضبُ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشحوب: شحب: شَحَبَ لَوْنُه وجِسْمُه، يَشْحَبُ ويَشْحُبُ، بِالضَّمِّ، شُحُوباً، وشَحُبَ شُحُوبةً: تَغَيَّرَ مِنْ هُزالٍ، أَو عَمَلٍ، أَو جُوعٍ، أَو سَفَرٍ، وَلَمْ يُقَيِّد فِي الصِّحَاحِ التَّغَيُّرَ بسَبَب، بَلْ قَالَ: شَحُبَ ج … (لسان العرب)
  • العطب: عطب: العَطَبُ: الْهَلَاكُ، يَكُونُ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. عَطِبَ، بِالْكَسْرِ، عَطَباً، وأَعْطَبه: أَهْلَكه. والمَعاطِبُ: المَهالِكُ، واحدُها مَعْطَبٌ. وعَطِبَ الفَرَسُ والبعيرُ: انْكَسَرَ، أَو قامَ عَلَى صاحِبه. وأَ … (لسان العرب)
  • تتعبي: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا … (لسان العرب)
  • تذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً … (لسان العرب)
  • مبرر: برر: البِرُّ: الصِّدْقُ والطاعةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ أَراد ولكنَّ البِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ ق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بلاد البُن والعنبر
  • سيدة الأحزان
  • الرَّجُل السَّراب!
  • أحَبُّ من نفسي
  • رسالةٌ من قتيلِ!!
  • خلقنا في كبد!!
  • أبو الإخلاص
  • واخزا قحطان