لا شيء يستدعي الغضب!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(الغياب بحد ذاته ليس مشكلة، المشكلة أن لا يكون هناك مبرر للغياب).
.لا شيءَ يستدعي الغَضَبْ
أنْ تذهبيأنْ تتعبي
ويذُوبُ حُسنُكِ في التَّعبْوالوردةُ الحمراءَ في خديّكِ
يقتُلها الشُحوبُويستبِدُّ بهاَ العطبْ
وأَنا وراءكِ حَائرٌماذا جرى؟
هلْ يا تُرى قلَّ الأدبْ؟هلْ يا تُرى آلمتُها!
وجَرحتُها!أَنطَقتْ شيئاً مِن كَذِبْ!
وأَظلُّ أرسِمُ حَيْرَتيوأنا أُفتّشُ في وجوهِ الناسِ
عنْ طيفٍ هَرَبْعن طفلةٍ بالأمسِ كانَت طِفلتي
تاَهتْ وما عادتْجدائلُها تُشعشعُ بالذّهبْ
الحُزنُ يسبِقُ نظرتيوالهم يتبع خطوتي
والناسُ تُبصرُنيوتصرخُ ما السّبَبْ!
...لا شيءَ يستدعي الغَضَبْ
أنْ تعلمَ الأكوانُ ما عانيْتُمن مرضٍ
وأغرقُ في العَجَبْأنْ لاَ خريطةَ في يَدي
أو ضوءُ نجمٍ يهدِنيفي ظُلمَتي
غربَ العَربْلأزورَ وجهَكِ والدموعُ
تزفُ إحساسي إليكِوما أُكنُّ مِنْ العَتبْ!
أنْ لا أعودكِغيرُ طيفٍ في منامِكِ
بارداً مِن غيرِ حُبْما حِيلتي يا طِفلتي
إن كُنتِ أنتِ عدُوتيوصديقتي
فلمَ الغَضبُ!!
عن القصيدة
«لا شيء يستدعي الغضب!» من شعر عبدالواسع السقاف، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.