بين رصيفين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعبر الآن بين رصيفينِحين التفتُّ
رأيتُ يدي في الرصيف المقابل تومئ ليهل نسيتُ يدي ؟
ـ صرتُ أنسى كثيراً ـستقولون عدتَ إليها ...
نعمغير أني نسيتُ فمي في الرصيف الذي كنتُ فيه
فكيف أقول له إنني قادمٌوركضتُ ولكنني
في الخطوات القليلة كنت نسيتلماذا أنا راكضٌ
هل أنا خرفٌ .. أم سؤال الحقيقةِ متقدٌ ؟مثلا حين يسألني أحدٌ عن بلادي التي ...
لستُ أغتابها حين أذكرها في دماء التواريخِأو في القصيدة ..
لا أجيد الحديثَ ... بعيدٌ أنا وهي جدّ بعيدةوأنا منذ أتعبني همها
لم أجد في المسافة نافذةًصرتُ فرط اللهاثِ مدى للمقابر , هذا الظلام المريبُ
وهذا الرحيل المكابدُ في طرقات السكونْ ....حسناً
سوف أجلسُ كي أستريحَ قليلافربتما أتذكرُ
لكنني عدت ثانيةً ونسيتُ لماذا أنا أتذكرْ ؟
عن القصيدة
«بين رصيفين» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.