الموقد أطفأه الرحالون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.... وذهبتِأقولُ وداعاً ؟
من أينَ أجيءُ بطعمِ الكلماتِالموقدُ أطفأهُ الرحالونَ بحفنةِ رملٍ
ومضوا ....مثقلةً قدمايَ بعشرةِ أيامٍ
قلتِ وأرجعُلكنَّ يتيمَ الحبِ على كبرٍ
مثلَ اللحظةِ في منتصفِ الأرضِ بلا جدوىهذي الغرفةُ موحشةٌ واليومُ طويلٌ
جربتُ أرتبُ أشياءً مهملةًوأنظفُ بعضَ التحفِ الملقاةِ بلا معنى
ـ بعد يديكِ ـوحين وصلتُ الى الصورةِ كلمتكِ
هل أحسستِ ؟وأعددتُ الشايَ
فتحتُ النافذةَ اليمنى ـ تدرينَ أحبُّ النافذةَ اليمنى ـوتنفستكِ عن بعدٍ ..
لكنَّ اليومَ طويلٌلم تمضِ سوى خمسِ دقائقَ
ماذا أفعلُ كي أدفعَ هذي الأيامْ ؟ماذا أفعلُ كي يأتي الليلُ على مضضٍ
وأنامْ ؟
عن القصيدة
«الموقد أطفأه الرحالون» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.