دمُ الفكرة
الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: المجتث
«دمُ الفكرة» من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قبلَ ثلاثينَ — نظرتُ من النافذة ِ الأولى
فرأيتُ الفكرة َ تطّايرُ في الشارع أشلاءً .. — أشلاء
لا أملكُ ساعتها غيرَ حقيبة ِ خوفي.. — وبقايا آت ٍ مجهول ٍ ... وسماء
بعد ثلاثينَ اتسعتْ دائرة ُ الأشياء — ورأيتُ الفكرة َ ـ ذات الفكرة ِ ـ
من كل جهات ِ خريطتها — تغرقُ في بحر دماءْ ...
ذاكرة الجاحظِ — والخطُ الكوفيُّ
ودجلة َ — ماذا كان يقولُ عليٌّ في المحراب ؟
ماذا كان يقول السياب ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجاحظ: الجَاحِظُ : فا.-: من نتأتْ عينُه مِن حدقتها؛ سُمّي عمرو بن بحر صاحبُ كتاب الحيوان الجاحظ.
- السياب: السَّيَابُ : البُسر الأخضر، واحدتُة سيَابَة.
- الكوفي: كوف: كَوَّفَ الأَدِيم: قَطَعه؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، ككَيَّفه، وكَوَّفَ الشيءَ: نَحَّاهُ، وكَوَّفَه: جَمَعَهُ. والتَّكَوُّفُ: التَّجَمُّعُ. والكُوفَة: الرَّمَلَةُ الْمُجْتَمِعَةُ، وَقِيلَ: الكُوفَة الرَّمَلَةُ مَا كَانَت …
- المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
- تطاير: تَطَايَرَ يَتَطَايرُ تَطايُراً :- الشيءُ: تناثر؛ أتى يتطاير الشَّرَرُ من عينيه غضباً / تطايرت الأوراق التي كان يحملها.