في السماء

الشاعر: علي محمود طه · البحر: الرجز

«في السماء» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سافو:عجيبت ! من الملك العابر ! ... و من ذلك الشّبح الطّائر ؟

أهلا علينا فما سلّما ... و لا صافح النّاظر النّاظر

و للرّيح حولهما زفّة ... كما صدح المزهر السّاحر

أفي عالم الأرض بعث جديد ؟ ... أم الوهم مثّله الخاطر؟

تاييس : نعم هو روح جميل الإهاب ... ينيل الرّياح جناحي ملك

و ذلك هرميس يسري به ... سرى النّور في سبحات الفلك

عرفناه...لا شكّ...هذا الفتى ... سيسلكه الفنّ فيمن سلك

غدا تملأ الأرض ألحانه ... و يبقى صداها إذا ما هلك !

بليتس : إلى الأرض ؟ فليمض هذا الشقيّ ... ألا و لتفض كأسه بالشّجون

جزاء لما غضّ من أمرنا ... و مرّ كأن لم تلاق العيون

أراه و لمّا يزل بيننا ... أصابته لوثة أهل الفنون

لئن صحّ ما كان من أمره ... فيا شقوة الأرض ممّا يكون !

تاييس:حنانك يا أخت لا تغضبي ... فما اختال زهوا و لا استكبرا

لقد كفّ عينيه برق الحياة ... فمرّ بنا دون أن يبصرا

لنا مثله في غد عشية ... إذا ما حللنا رحاب الثّرى

إذا كان في الأرض هذا الشّقاء ... فلا كان بعث و لا قدّرا

بليتس: أرى في حديثكمعنى الرّضا ... و أسمع فيه هتاف الحنان

فهلاّ ذكرت له إخوة ... حديثهم ملء سمع الزّمان

أصاروا الفنون رمز الآثام ... و استلهموا الشّر سحر البيان

و أغروا بحواء ما لقّنوا ... و ما حذقوا من طريد الجنان !

ألم تسمعي بفتى شاعر ... يحمّلها عبء أوزاره ؟

ترشّفها خمرة فانتشى ... فألقمها مرّ أثماره ؟

أنالته أجمل أزهارها ... فأهدي لها شرّ أزهاره ؟

إذا كنت يا أخت لم تسمعي ... خذي فاقرأي بعض أشعاره..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخاطر: خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)
  • الساحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر … (لسان العرب)
  • الشبح: شبح: الشَّبَحُ: مَا بَدَا لَكَ شخصُه مِنَ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ. يُقَالُ: شَبَحَ لَنَا أَي مَثَلَ؛ وأَنشد: رَمَقْتُ بِعَيْنِي كلَّ شَبْحٍ وحائلٍ الشَّبْحُ والشَّبَحُ: الشَّخْصُ، وَالْجَمْعُ أَشباح وشُبوح. … (لسان العرب)
  • الطائر: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال … (لسان العرب)
  • العابر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
  • المزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ … (لسان العرب)
  • الناظر: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
  • تاييس: أيس: الْجَوْهَرِيُّ: أَيِسْتُ مِنْهُ آيَسُ يَأْساً لُغَةٌ فِي يَئِسْتُ مِنْهُ أَيْأَسُ يَأْساً، وَمَصْدَرُهُمَا وَاحِدٌ. وآيَسَني مِنْهُ فلانٌ مِثْلُ أَيْأَسَني، وَكَذَلِكَ التأْيِيسُ. ابْنُ سِيدَهْ: أَيِسْتُ مِنَ الشَّي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إلى قمة الزمن الغابر
  • كَأْسُ الْخَيَّامِ
  • قصيدة
  • قصيدة