انتقام
الشاعر: علي محمود طه · البحر: البسيط
«انتقام» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بليتس : ألا حبذا الأرض مغدى لنا ... و إن بشّرتها المنايا بنا
و ما الأرض بالمنزل المستطاب ... و لكنّه ثأر أترابنا
لنشرب من دم هذا الفتى ... مصفّى الرّحيق بأكوابنا
و نجعل من حشرجات الرّجال ... تحيّة شاد لأنخابنا
سافو : و نسلب ما رزقوا من حجى ... و نهدم ما رفعوا من قباب
و نبني لهم نصبا خالدا ... يكون على الدّهر رمز العقاب
تاييس:و لكن أرى غير ما قلتما ... و ما الغدر في الرّأي كلّ الصّواب !
إذا خلت الأرض من طيرهم ... فمن ذا يحيّ الجمال القسيم ؟
و من يطلق الحبّ من وكره ... على خطرات الغناء الرّخيم ؟
و فيم نرقّش هذا الجناح ... و نصقله ببنان النّعيم ؟
طيور السّماء ! حذار الوقوع ... على حطب في الثّرى أو هشيم ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- القسيم: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ … (لسان العرب)
- بالمنزل: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ … (لسان العرب)
- بشرتها: شرت: الشَّرَنْتى: طائر. (لسان العرب)
- حشرجات: حشرج: الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صَوْتِ النَّفَس، وَهُوَ الغَرْغَرَةُ فِي الصَّدْرِ. الْجَوْهَرِيُّ: الحَشْرَجَةُ الْغَرْغَرَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ وتَرَدُّدُ النَّفَسِ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَلَكِنْ إِذا شَخَصَ البَصَرُ وحَشْرَج … (لسان العرب)
- رزقوا: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف … (لسان العرب)