الفنان الأعمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأجلك يشقى بلمح العيونو يصرع بالنّظرة العابرة
لودّ إلى الأرض لو لم يصخأو ارتدّ بالمقلة الحاسره
و كم من فتى عزّها سمعهو غضّ على حذر ناظره
عصاها ، فنادت ، فلم يستمع،فحلّت به لعنة الفاجره ؟
لع مقلتان على ما وعىمن الألق الطّهر مختومتنان
ففي عقله حركات الزّمانمصورة و حدود المكان
و في قلبه أعين ثرّةبها النّار طاغية العنفوان
و في كلّ خاطرة نيزكيشقّ سناه حجاب الزّمان
إذا ما هوت ورقات الخريفأحسّ لها وخزات السّنان
و إن سكبت زهرة دمعةفمن قلبه انحدرت دمعتان
و من عجب شدوه للرّبيعو قد يخطئ الطّير شدو الأوان !
و قيثارة الرّيح ما لحنهاسور الريح في جفوة أو حنان
عوالم جيّاشة بالمنىو دنيا بأهوائها تضطرب
من اللا نهاية ألوانهامشعشعة بالنّدى المسكب
ففيها الصّباح ، و فيها المساء ،و بينهما الشّفق الملتهب
تطوف بها صدحات الطّروبو تسهو بها أنّه المكتئب
عن القصيدة
«الفنان الأعمى» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.