هي

الشاعر: علي محمود طه · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«هي» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هي الكأس مشرقة في يديك، — فماذا أرابك في خمرها ؟

نظرت إليها و باعدتها — كأنّ المنيّة في قطرها

أما ذقتها قبل هذا المساء — و عربدت نشوان من سكرها ؟

حلا طعمها يوم كنت الخلّ، — و كلّ الصّبابة في مرّها

سقيت بها من يد لم تكن — سوى الرّيح تنفخ في جمرها

تلفّت ! فهذا خيال التي — مرحت و عرّدت في وكرها

و غرفتها لم تزل مثلما — تنسّمت حبّك من عطرها

وقفت بها ساهما مطرقا — يحدّثك اللّيل عن سرّها

مكانك فيها كما كان أمس، — وذلك مثواك في خدرها

وآثار دمعك فوق الوساد ، — و فوق المهدّل من سترها

فهل ذقت حقا صفاء الحياة ، — وذوّب السّعادة في ثغرها ؟

إذا فتح الباب تحت الظّلام — فكيف ارتماؤك في صدرها ؟

و كيف طوى خصرها ساعداك — و مرّت يداك على شعرها ؟

و ما هذا ؟ رعشة في يديك ؟ — أم الكأس ترجف من ذكرها ؟

و ما في جبينك يابن الخيال ؟ — سمات تحدّث عن غدرها !!

لقد دنّس الحسد الآدميّ — حياة حرصت على طهرها

بكى الفنّ فيك على شاعر — نسائله الرّوح عن ثأرها

نزلت بها وهدة ، كم خبا — شعاع و غيّب في قبرها

رفعت تمثيلك الرّائعات — و حطّمتهنّ على صخرها

فدع زهرلاة الأرض يا ابن السّماء ، فأنت المبرأ من شرّها — مراحك في السّحب العاليات

و فوق المنوّر من زهرها — فمدّ جناحيك فوق الحياة ،

و أطلق نشيدك في فجرها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
  • تنفخ: تَنَفَّخَ يَتنَفَّخُ تَنفُّخًا - الشخصُ: تعظَّم وتكبَّر، ما كاد يتسلَّم المنصب الرفيع حتى تنفَّخ.-: تورَّم؛ تنفَّخت يده من أثر الجرح.
  • جمرها: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …
  • خمرها: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة