للبرتقالةِ التي تقشّرني

الشاعر: دخيل الخليفة · البحر: المديد

«للبرتقالةِ التي تقشّرني» من شعر دخيل الخليفة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1ـ عندما: — المرأةُ التي لعِبَتْ بأعصابي

ليلةَ البارحة — كانتْ

مثلَ موجةٍ مراهقة — اندفعتْ عندما ابتلَّ خصْرُها

بشهْوةِ الرَّقص. — 2 ـ جنة تمشي:

البنتُ التي — تركَ الضُّحَى حنطتَهُ على وجهِها

كانتْ — جنةً تمْشي على وترَيْن.

هذا المساء — دقّتْ بابَ روحي

ثمَ: — أغلقتْ فمِي بِورْدة!

3 ـ شي ء ما: — كنتُ أطفو

على بُحَيرةٍ من المرْمَر — حينما كان طولُ عنقِكِ

خمسَ قُبلاتٍ — وشهقةَ هذيانٍ على الأرجَح.

أتذَكّرُ: — كُنّا نفعلُ شيئاً أشبهَ بولادةِ المَطر.

في غرفةٍ تتنفَّسُ تماثيلُها — وتتمايلُ...

بلا وعي! — 4ـ غيمة:

الديكُ يَمْسحُ جفنَيْهِ — بالخيطِ الأبيضِ

ونحنُ — للتوِّ احْتَضَنّا الوسادةَ

لننامَ مُفترقَيْن! — 5ـ وحدة:

في مكانٍ يتّسعُ لواحدٍ فقط — انغَمسْنا سوياً

نُرتّبُ شكلاً لغدٍ مضمَّخٍ بالحكايات — فجأةً

لمْ أجدْ في مقْعدِك — سِواي!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتل: ابْتَلَّ يَبْتَلُّ ابتِلالاً : تندَّى وترطب.-: بَرِىءَ من المرض أوحسنت حاله.
  • البنت: بنت: أَبو عَمْرٍو: بَنَّتَ فلانٌ عَنْ فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عَنْهُ، فَهُوَ مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السُّؤَالَ عَنْهُ؛ وأَنشد: أَصْبَحْتَ ذَا بَغْيٍ، وَذَا تَغَبُّشِ، ... مُبَنِّتاً عَنْ نَسَباتِ الحِرْبِشِ، وَع …
  • الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
  • خصرها: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • لعبت: عبت: الصِّحَاحُ فِي الْحَوَاشِي: عَبَتَ يَدَه عَبْتاً: لَوَاهَا، فَهُوَ عابتٌ، واليدُ مَعْبُوتة.

قصائد ذات صلة

  • خصرُ قصيدةٍ جفلَتْ من الأشباه
  • عزلة ..
  • نسيتُ قدمَي
  • جوع
  • الحبُّ مثلُ الأرضِ... منفى الأمنيات
  • يكتبنا الوحل مرثية للفراغ
  • بحثاً عن جهة خامسة !
  • خارطة تأكل أعضاءها