الوداع الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا أقولوأدمعي صارت مرايا للحداد
تشف عن وهم الحياةوتيبّست
فوق الشفاه الأغنياتوالعشب صلى في الدروب
على بساط الياسمينغفت على أحزانها
الكلماتواحترق الهواء
رأيت فيما رأيتأطياراً تهَّدل ريشها
تغفو على الشرفاتيقلقها الغناء
أَتركتنالا نجم يطلع في ليالينا
ولا قمر ؟!قل كيف بعدك
تهدل الأشعار في أحلامناقل كيف يحلو في الهوى
السمرجاء الذين تحبهم
خلف الجنازة يسألونعن الحبيبْ
أَسَمعتَ آهات النحيبْ ؟أم كنت مشغولاً تخط قصيدة للشام
من صمت المغيبْحملوك
قالوا:ما رأيناه ينام بنعشه
قالوا رأيناكل أشجار النخيل
قد انحنتفوق الحشود
فلربماناداه صوت الشام
عاد يضمهاوالروح تعتذر
ورأيت حين أتيتوالخطوات غصت بالطريق
رأيت عينيك استعارتها العيونْوقصائداً تلقى بلون الياسمينْ
وسمعت صوتكحين يسكنه الجنونْ
وتقول عودي للقصائد والحنينْفأنا أنام هناك مابين السطورْ
أنا ما رحلت فكفكفي الدمع الغزيرْأنا لا أزال
أ نام في كل الجراحأعانق الوطن الكبيرْ
عن القصيدة
«الوداع الأخير» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.