للريح موعدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الروائي الكبير الراحلعبد الرحمن منيف
*للريح موعدها مع الصحراءِ
قاب نهايتينمن البكاءْ
ولنا على وجع الرمالحكايةٌ
مدنٌ من الملحِانكسارٌ
وانتظارٌ للعبورْنهرٌ تشظَّى في الجهاتِ
ورحلةٌ ضلتهنا بين القبورْ
سربٌ من الصمت الحزينيطوف منسيا هناك
مع المساءْللريح موعدها ولكنْ
ضلت الصحراءُوانكسر الغناءْ
للريح حزنٌ ......طالَ حزن الريح
في هذي البلادْوالنار ماكانت سلاما لا
ولا بردا علىأرض السوادْ
في القلب منفاناوفي المنفى سريرُ الأشقياءْ
***قومي ..
تقول الأغنياتُولا مسافة
بين رأسي والرصاصولا مسافة
بين قلبي والخرابْويدي تلوّح
للفراغ وحيدةخلف السرابْ
***قومي ... !
وأيُّ قيامةوأنا مجرد هيكل
من بعض أعواد القصبْلا الريح
موعدها مع الصحراءبل ضاعت
مواعيد الغضبْ ...أيامنا صارت
مواسم الحروبْطوبى لموتي أن يجيء
طوبى رحيلكقبل أن يأتي السلامْ
بالبارجاتلينسف البيت الحرامْ
***قومي ...
سأفقأ مقلتيَّ لكي أنامْبين الهزيمة والهزيمة
لا أرى غير الهزيمةْوالريح نائمة
على سرر الكلامْلاشك أني
سوف أفقأ مقلتيَّلكي أنامْ
عن القصيدة
«للريح موعدها» من شعر بهيجة مصري إدلبي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.